ابتزاز بصور من المرحاض… توقيف شاب بعد استغلال جنسي لقاصر

الأخبار55 - مراسلة

ابتزاز بصور من المرحاض… توقيف شاب بعد استغلال جنسي لقاصر


تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي في شيشاوة، من إيقاف شاب يبلغ من العمر 23 عاما، على خلفية اتهامه بالتغرير بقاصر وهتك عرضها — جريمة لا تغتفر، لا قانونيا ولا أخلاقيا.

بدأت القصة من حيث لا يتوقع: من داخل مؤسسة تعليمية، حيث تحول المرحاض — المفترض أن يكون ملجأ للخصوصية — إلى مسرح لجريمة إلكترونية جنسية. فوفق شكاية رسمية تقدمت بها أسرة طفلة قاصر تبلغ من العمر 16 عاما، فإن ابنتهم وقعت ضحية ابتزاز وتهديد من قبل المشتبه به، الذي التقط لها صورا فاضحة داخل المرحاض، ثم استغلها لاحقا جنسيا تحت وطأة التهديد بنشر تلك الصور.

لم تهمل مصالح الدرك الملكي الشكاية لحظة واحدة. تحركت بسرعة، واستمعت للضحية بحضور ولي أمرها، في جو يحفظ كرامتها ويضمن لها الحماية النفسية والقانونية. وسرعان ما تأكدت فداحة الجريمة حين أشار التقرير الطبي الشرعي إلى وجود إصابات جسدية تتطابق تماما مع تصريحات الطفلة — ما شكل دليلا قاطعا يعزز فرضية تعرضها لاعتداء جنسي.

وفي مواجهة الأدلة والتصريحات، انهار المشتبه به أمام عناصر الدرك، واعترف بما نسب إليه دون مواربة. اعتراف لم يخفف من وطأة الجريمة، لكنه سهل على العدالة مسارها.

وقد تمّ تقديم المشتبه به، الجمعة، أمام أنظار النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بمراكش، بتهم ثقيلة ومركبة: “التغرير بقاصر، واستدراجها بواسطة التدليس، وهتك العرض” — وهي تهم تجرمها القوانين المغربية بأقصى العقوبات، وتدينها الأخلاق بأقسى الأحكام.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>