إغلاق محل ملابس بالناظور بسبب تصاميم تحمل اسم “ازغنغان” و”سيوف”

الأخبار55 - مراسلة

إغلاق محل ملابس بالناظور بسبب تصاميم تحمل اسم “ازغنغان” و”سيوف”

ً

شهدت مدينة الناظور، أمس الأربعاء 17 شتنبر الجاري، حالة استنفار أمني غير مسبوقة بعد أن أقدمت السلطات على إغلاق محل للملابس الرجالية الجاهزة والمنخفضة الثمن بمنطقة تاويمة، إثر عرضه ألبسة اعتُبرت ذات طابع غير مناسب.

ووفق مصادر مطلعة، كشفت التحقيقات الأولية أن المحل كان يروج ملابس تحمل رسومات لسيوف وكلمة “ازغنغان”، في تصاميم وصفت بأنها تحاكي أسلوب العصابات والمافيا، ما دفع المصالح الأمنية إلى التدخل الفوري حفاظاً على الأمن العام.

الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قامت بعملية تفتيش شاملة للمحل، انتهت بحجز عدد من القطع وكميات إضافية من الملابس نفسها، في خطوة اعتبرها مراقبون رسالة واضحة ضد كل ما من شأنه تغذية مظاهر العنف أو المس بقيم المجتمع.

وأشارت المصادر إلى أن صاحب المحل كان قد روج هذه الألبسة عبر منصة “تيك توك”، ما زاد من المخاوف بشأن تأثير هذه التصاميم على الشباب، خاصة في ظل النقاش المتزايد حول حرية التعبير وحدودها القانونية.

ويأتي هذا الإجراء في سياق دعوات متزايدة لتشديد الرقابة على الأنشطة التجارية المرتبطة بالملابس المطبوعة ذات الرسومات العنيفة أو المثيرة للجدل، بهدف حماية الذوق العام وضمان سلامة المجتمع وقيمه الثقافية والاجتماعية.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

24 ساعة

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>