إسبانيا تصدر مذكرة اعتقال دولية في حق قاتل مفترض فرّ إلى طنجة بعد جريمة طعن مروعة

الأخبار55 - مراسلة

إسبانيا تصدر مذكرة اعتقال دولية في حق قاتل مفترض فرّ إلى طنجة بعد جريمة طعن مروعة

أصدرت محكمة “إل إيخيدو” بمحافظة ألميرية جنوب إسبانيا، مذكرة اعتقال دولية في حق المشتبه به الرئيسي في جريمة قتل امرأة تبلغ من العمر 35 سنة، تعرّضت للطعن حتى الموت بمنطقة لا موخونيرا يوم 2 أكتوبر الماضي، في جريمة هزّت الرأي العام المحلي.

وبحسب ما أكدته مصادر قضائية وأمنية إسبانية، فإن المشتبه به، البالغ من العمر 53 عاما، تمكن من الفرار ساعات بعد ارتكاب الجريمة عبر باخرة متجهة نحو مدينة طنجة المغربية. كما تم العثور على سيارته مركونة داخل ميناء الجزيرة الخضراء، حيث كانت تحتوي على آثار بيولوجية وسلاح أبيض يُرجّح أنه أداة الجريمة.

وأظهرت كاميرات المراقبة تحركات المعني بالأمر داخل الميناء، خاصةً عند بوابات الصعود إلى السفن، قبل اختفائه الكامل عن الأنظار، ما دفع السلطات الإسبانية إلى إطلاق إنابة قضائية دولية وتفعيل التعاون عبر الإنتربول لتعقبه.

التحريات الأولية كشفت أن المتهم كان على علاقة عاطفية قصيرة بالضحية، انتهت قبل أيام قليلة من وقوع الجريمة، ما يرجح فرضية الدافع الشخصي.

وفي إطار التعاون الأمني والقضائي بين الرباط ومدريد، يجري التنسيق حاليا بين السلطات الإسبانية ونظيرتها المغربية لتحديد مكان المشتبه به واعتقاله، تمهيدا لتسليمه ومتابعته أمام العدالة الإسبانية، في وقت تستمر التحقيقات لتجميع الأدلة واستكمال ملف المتابعة.

وتأتي هذه القضية في سياق تعزز فيه إسبانيا والمغرب آليات التعاون لمكافحة الجريمة المنظمة والجرائم العنيفة، إلى جانب تسليم المطلوبين دوليا، وفق اتفاقيات ثنائية قائمة بين البلدين

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

24 ساعة

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>