أندية رياضية بإقليم الناظور تدق ناقوس الخطر وتطالب الجماعات بصرف المنح قبل نهاية السنة

الأخبار55 - مراسلة

أندية رياضية بإقليم الناظور تدق ناقوس الخطر وتطالب الجماعات بصرف المنح قبل نهاية السنة

تعيش مجموعة من الفرق الرياضية بعدد من الجماعات الترابية بإقليم الناظور حالة من القلق والتوتر بسبب التأخر المسجل في صرف المنح السنوية المخصصة لها، وهو ما دفعها إلى دق ناقوس الخطر ومطالبة المجالس الجماعية بالإسراع في الإفراج عن الدعم قبل انتهاء السنة المالية الحالية.

فقد أعلن فريق أمل العروي الرياضي عن حاجته الملحّة للمَنْحة السنوية من طرف جماعة العروي، بسبب الأزمة المالية الخانقة التي يعيشها النادي على مستوى تدبير مصاريف التنقل والتجهيزات واستحقاقات المنافسات. نفس الوضع تعرفه عدد من الأندية الأخرى داخل الإقليم، ومن بينها اندية بالناظور المدينة الذين جددو بدورهم طلبهم الموجه إلى المجلس الجماعي للناظور من أجل صرف المنحة في أقرب الآجال.

فيما تستعد اندية بكل من جماعة العروي وجماعة الناظور الاحتجاج امام مقرات هاته الجماعات للمطالبة بصرف المنح في القريب العاجل

من جهتها، تشير مصادر داخل بعض الجماعات إلى وجود ضغط كبير على المصالح المالية التي تعمل على إنهاء التزاماتها قبل نهاية شهر دجنبر، سواء المتعلقة بالمنح الرياضية أو باقي الالتزامات التعاقدية للجماعات.

وفي ظل هذا الوضع، تبقى الأندية الرياضية في انتظار تفاعل أسرع من المجالس المنتخبة، تجنباً لمزيد من التعثرات التي تهدد مسارها الرياضي خلال الموسم الحالي.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

24 ساعة

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>