أطر ثانوية العروي 2 الإعدادية تحتج على غياب العدة الديداكتيكية وتعثر تنزيل مشروع “المدرسة الرائدة”

الأخبار55 - مراسلة

أطر ثانوية العروي 2 الإعدادية تحتج على غياب العدة الديداكتيكية وتعثر تنزيل مشروع “المدرسة الرائدة”

شهدت ثانوية العروي 2 الإعدادية صباح امس السبت 20 شتنبر 2025 وقفة احتجاجية استنكارية نظمتها الأطر التربوية بالمؤسسة، للتعبير عن استيائها من الظروف غير الملائمة لتنزيل مشروع “المدرسة الرائدة”.

وأفاد المحتجون بأنهم لم يتوصلوا بعد بالعدة الإلكترونية اللازمة لإنجاح المشروع، ما أدى إلى صعوبات كبيرة في تنفيذ الدروس والأنشطة المبرمجة. كما سجل غياب الكراسات الخاصة باللغة العربية لمستوى الثانية إعدادي، إلى جانب عدم توصل التلاميذ بكراسات مادة الفيزياء رغم مرور أسبوع كامل على انطلاق عملية المعالجة المكثفة.

واعتبر الأساتذة أن هذا التأخر يعطل المسار التعليمي ويجعل العملية متعثرة منذ بدايتها، خاصة مع المضمون الحالي للتعلمات الذي لا يراعي احتياجات المتعلمين المتميزين، ما قد يؤثر على جودة النتائج المرجوة من المشروع.

وتجدر الإشارة إلى أن ثانوية العروي 2 الإعدادية تُعد المؤسسة الوحيدة بالعروي التي تخوض تجربة “المدرسة الرائدة” خلال الموسم الدراسي الجاري، ما يجعلها محط اهتمام كبير من طرف الأسر والمهتمين بالشأن التعليمي في المنطقة

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>