أزمة غياب أستاذ الفيزياء تربك إعلان نتائج تلاميذ إعدادية أقوضاض ببني وكيل أولاد محند وتثير غضب الأسر

الأخبار55 - مراسلة

أزمة غياب أستاذ الفيزياء تربك إعلان نتائج تلاميذ إعدادية أقوضاض ببني وكيل أولاد محند وتثير غضب الأسر

تعيش المدرسة الجمعاتية أقوضاض التابعة لجماعة بني وكيل أولاد محند على وقع أزمة تربوية أثارت قلق واستياء أولياء أمور تلاميذ المستويين الأولى والثانية إعدادي، بعدما تعذر على إدارة المؤسسة تسليم بيانات النقط الخاصة بالدورة الثانية في موعدها، بسبب غياب نقط مادة الفيزياء والكيمياء بمنظومة “مسار”.

وتعود أسباب هذه الأزمة، حسب المعطيات المتوفرة، إلى عدم تعيين أستاذ لتدريس مادة الفيزياء والكيمياء للأقسام المعنية طيلة الدورة الثانية من الموسم الدراسي، وهو ما أدى إلى بقاء خانات المادة فارغة داخل منظومة “مسار”، الأمر الذي حال دون استخراج بيانات النقط والشواهد التوجيهية، باعتبار أن احتساب المعدل النهائي يقتضي إدراج جميع المواد المقررة.

وأثار هذا الوضع موجة من الغضب والاستياء في صفوف أولياء الأمور، الذين اعتبروا أن أبناءهم لا ينبغي أن يتحملوا تبعات الخصاص في الموارد البشرية، خاصة في مرحلة حاسمة تتعلق بالتوجيه والانتقال إلى المستويات الدراسية الموالية. وأكد عدد منهم أن التأخر في إيجاد حل للمشكل يزرع حالة من الغموض بشأن مستقبل التلاميذ ومعدلاتهم السنوية.

ولا تقتصر تداعيات الأزمة على الجانب الإداري فقط، بل تمتد إلى الجانب البيداغوجي، حيث عبرت الأطر التربوية والأسر عن تخوفها من الآثار السلبية لغياب تدريس مادة الفيزياء والكيمياء طوال دورة كاملة، بالنظر إلى طبيعتها التراكمية وأهميتها في بناء المعارف العلمية التي يعتمد عليها التلميذ خلال السنة الثالثة إعدادي، ثم في المسار الثانوي التأهيلي، خاصة بالنسبة للمسالك العلمية.

ويرى متابعون للشأن التربوي أن انتقال التلاميذ إلى مستويات أعلى دون اكتساب المفاهيم الأساسية المقررة خلال الدورة الثانية قد يخلق فجوات معرفية تؤثر على قدرتهم على استيعاب الدروس اللاحقة، كما قد ينعكس سلباً على نتائجهم في الامتحانات الإشهادية مستقبلاً.

وفي المقابل، تعمل إدارة المؤسسة، بتنسيق مع الجهات المعنية، على البحث عن مخرج قانوني وتقني لتجاوز هذا الإشكال، وسط مطالب متزايدة بضرورة إيجاد حل منصف يحفظ حقوق التلاميذ، ويضمن عدم المساس بمعدلاتهم الدراسية أو مستقبلهم التعليمي بسبب ظروف خارجة عن إرادتهم، مع الدعوة إلى معالجة الخصاص في الأطر التربوية بشكل استباقي لتفادي تكرار مثل هذه الأزمات.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

تابعنا على >>