يحيى يحيى رئيسا للتنسيقية الوطنية للترافع عن قضايا المغرب بالناظور

الأخبار55 - مراسلة

يحيى يحيى رئيسا للتنسيقية الوطنية للترافع عن قضايا المغرب بالناظور

شهدت مدينة الناظور، زوال اليوم السبت 6 شتنبر الجاري، ميلاد إطار جديد يحمل اسم التنسيقية الوطنية للترافع عن قضايا المملكة المغربية، وذلك خلال الجمع العام التأسيسي الذي انعقد بحضور شخصيات سياسية وجمعوية وفعاليات محلية.

وقد أسفر الاجتماع عن انتخاب المستشار البرلماني السابق يحيى يحيى رئيسا للتنسيقية بإجماع الحاضرين، في خطوة عكست استمرار الثقة في مساره النضالي والسياسي. ومنح الجمع العام للرئيس المنتخب صلاحية تشكيل المكتب التنفيذي، بما يتيح له اختيار الكفاءات المؤهلة لخدمة أهداف هذا الإطار الجديد.

وفي كلمته، أكد يحيى يحيى استعداده لوضع نفسه “رهن إشارة الوطن” والدفاع عن كل شبر من التراب المغربي، معتبرا أن هذه المسؤولية امتداد لمساره الطويل في النضال والدفاع عن قضايا السيادة الوطنية.

من جهته، أوضح رشيد احساين، عضو اللجنة التحضيرية، أن القانون الأساسي للتنسيقية يرتكز على الدفاع عن القضايا الوطنية الكبرى وفق رؤية شمولية مستندة إلى ثوابت الأمة، مبرزا أن هذه المبادرة تمثل امتدادا للتنسيقية الوطنية لتحرير سبتة ومليلية المحتلتين.

كما اعتبر جمال بنعلي، عضو اللجنة التحضيرية، أن ساكنة بني انصار كانت في انتظار عودة يحيى يحيى إلى الساحة النضالية، خاصة بعد التداعيات التي خلفها إغلاق الحدود في السنوات الأخيرة.

ويأتي تأسيس هذه التنسيقية في سياق وطني حساس، يفرض تعزيز الجبهة الداخلية ودعم الجهود الرسمية في ملفات الوحدة الترابية، عبر الدبلوماسية الموازية وإشراك مختلف الفعاليات السياسية والمدنية

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>