وقفة احتجاجية لتجار سوق أولاد ميمون بالناظور تنديدًا بالاعتداء على رئيس جمعية “الحزم” وفوضى الباعة الجائلين بزنقة 10

وقفة احتجاجية لتجار سوق أولاد ميمون بالناظور تنديدًا بالاعتداء على رئيس جمعية “الحزم” وفوضى الباعة الجائلين بزنقة 10

وقفة احتجاجية لتجار سوق أولاد ميمون بالناظور تنديدًا بالاعتداء على رئيس جمعية “الحزم” وفوضى الباعة الجائلين بزنقة 10

شهدت زنقة 10 وسط مدينة الناظور، صباح اليوم، وقفة احتجاجية حاشدة نظمتها جمعية “الحزم لتجار سوق أولاد ميمون”، وذلك على خلفية الاعتداء اللفظي والتهديد الذي تعرض له رئيس الجمعية من طرف أحد الباعة الجائلين المفترشين للملك العمومي، مساء أمس، إضافة إلى ما وصفه التجار بـ الفوضى العارمة والتدهور المتواصل لأوضاع السوق.

ورفع المشاركون في الوقفة، وهم من التجار المتضررين داخل السوق، شعارات تطالب بـتدخل عاجل للسلطات المحليةلإعادة النظام إلى محيط السوق، وفتح المنافذ المغلقة بسبب الانتشار العشوائي للباعة الجائلين، الذين استولوا على زنقة 10 من أولها إلى آخرها، ما حولها إلى نقطة اختناق تجاري ومروري خطيرة.

وأكد أعضاء من الجمعية أن الاعتداء اللفظي الذي طال رئيس “الحزم” يمثل تطورًا خطيرًا في العلاقة بين التجار النظاميين والباعة الجائلين، ويعكس الوضع المتأزم داخل السوق، مشيرين إلى أن الأمر لم يعد يقتصر على احتلال الملك العمومي، بل تعداه إلى العنف اللفظي والتهديد المباشر.

وشدد المتحدث باسم الجمعية على أن “الحزم” سبق وأن قامت بعدة مراسلات رسمية ولقاءات مع مختلف السلطاتلإيجاد حل جذري للمشكل، إلا أن الردود ظلت حبيسة الوعود، والوضع على الأرض لم يتغير.

وتحوّلت زنقة 10، التي كانت فيما مضى شارعًا تجاريًا منظمًا، إلى ما يشبه “جوطية مفتوحة” بسبب التوسع غير المراقب للباعة الجائلين، مما تسبب في تضييق حركة المرور، وتراجع مداخيل التجار الثابتين داخل المحلات.

وأشار عدد من التجار إلى أن انعدام النظام وتراخي السلطات في التعامل مع الوضع، يهددان استقرار النشاط التجاري داخل السوق، وقد يدفع ببعض المهنيين إلى الإغلاق أو الرحيل، مؤكدين أن السوق لم يعد يستقطب الزبائن كما في السابق.

وفي ختام الوقفة، أعلن أعضاء جمعية “الحزم” أن الجمعية منفتحة على كل الأشكال النضالية التصعيدية في حال لم يتم التجاوب الجاد مع مطالبهم، بدءًا من تنظيم وقفات ومسيرات واعتصامات، إلى غاية إيجاد حلول حقيقية تعيد الاعتبار لتجار السوق وتنهي فوضى الملك العمومي.

ويُذكر أن سوق أولاد ميمون يُعد من أكبر الأسواق النشيطة بمدينة الناظور، لكن فوضى “الفراشة” وانتشار التسيب في بعض محاوره، باتت تشكل تهديدًا واضحًا لتوازن المرفق التجاري وسلامة التجار والزبائن على حد سواء

مقالات مشابهة

Add your first comment to this post