وزارة الداخلية تُكلف كريم أنزالي، باشا العروي السابق، بتدبير أزمة فيضانات القصر الكبير وسد واد المخازن… ثقة جديدة في كفاءة إطار إداري مُحنّك

وزارة الداخلية تُكلف كريم أنزالي، باشا العروي السابق، بتدبير أزمة فيضانات القصر الكبير وسد واد المخازن… ثقة جديدة في كفاءة إطار إداري مُحنّك

وزارة الداخلية تُكلف كريم أنزالي، باشا العروي السابق، بتدبير أزمة فيضانات القصر الكبير وسد واد المخازن… ثقة جديدة في كفاءة إطار إداري مُحنّك

في خطوة تعكس حرص وزارة الداخلية على تعبئة الكفاءات الإدارية ذات الخبرة الميدانية لتدبير الأزمات، جرى تكليف الباشا كريم أنزالي، الكاتب العام الحالي لعمالة المحمدية والباشا السابق لكل من مدينتي العروي والقصر الكبير، بالإشراف على تدبير أزمة الفيضانات التي تعرفها مدينة القصر الكبير، إلى جانب تتبع وضعية سد واد المخازن والتنسيق الميداني لمختلف التدخلات.

ويأتي هذا التكليف في ظرفية دقيقة، تشهد فيها المنطقة تساقطات مطرية مهمة وارتفاعًا في منسوب المياه، ما استنفر السلطات المحلية ومصالح الوقاية المدنية ومختلف المتدخلين لحماية الساكنة والممتلكات وضمان تدبير استباقي للمخاطر المرتبطة بالفيضانات.

اختيار اسم كريم أنزالي لم يأت من فراغ، إذ يُعد من الأطر الترابية التي راكمت تجربة مهنية معتبرة في تدبير الشأن المحلي، سواء خلال فترة عمله باشا بمدينة العروي، حيث بصم على حضور ميداني وتواصل مباشر مع الساكنة والفاعلين، أو خلال تجربته بالقصر الكبير، قبل أن يتولى مهام الكاتب العام لعمالة المحمدية، ما أكسبه خبرة واسعة في التنسيق الإداري وتدبير الملفات الحساسة.

ويُجمع عدد من الفاعلين المحليين على أن أنزالي يُعد من البشوات المشهود لهم بالكفاءة والانضباط وسرعة اتخاذ القرار، خاصة في الظروف الاستثنائية التي تتطلب قيادة ميدانية وتنسيقًا محكمًا بين مختلف المصالح الأمنية والإدارية والتقنية.

ويراهن هذا التكليف على تعزيز النجاعة في تدبير الأزمة، عبر مقاربة استباقية تقوم على تتبع وضعية السدود، وضمان سلامة المنشآت المائية، وتنظيم عمليات التدخل والإغاثة عند الضرورة، بما يحد من الخسائر ويؤمن سلامة المواطنين.

وتؤكد هذه الخطوة مرة أخرى أن تدبير الأزمات الطبيعية لم يعد مجرد إجراء إداري، بل مسؤولية تتطلب كفاءات متمرسة وخبرة ميدانية، وهو ما يجعل الثقة في أطر من حجم كريم أنزالي خيارًا يعكس توجهًا نحو الحكامة والفعالية في مواجهة التحديات الطارئة

مقالات مشابهة

Add your first comment to this post