نداء لعامل الناظور.. مسبح مغطى مغلق منذ الشتاء دون إشعار وشباب المدينة يطلقون نداءً لفتح “متنفس الصيف”

نداء لعامل الناظور.. مسبح مغطى مغلق منذ الشتاء دون إشعار وشباب المدينة يطلقون نداءً لفتح “متنفس الصيف”

نداء لعامل الناظور.. مسبح مغطى مغلق منذ الشتاء دون إشعار وشباب المدينة يطلقون نداءً لفتح “متنفس الصيف”

لا يزال المسبح المغطى بمدينة العروي يثير موجة واسعة من الاستياء وسط الساكنة، خصوصاً فئة الشباب، بعدما ظل مغلقاً منذ فصل الشتاء الماضي دون أي إشعار رسمي أو توضيحات للرأي العام، رغم كونه من أبرز المرافق الرياضية والترفيهية التي شكلت لسنوات متنفساً صحياً مهماً لساكنة المدينة.

وفي هذا السياق، توصلت الجريدة بطلب وشكاية من مجموعة كبيرة من شباب وشابات العروي، عبروا من خلالها عن استغرابهم من استمرار إغلاق هذا المرفق الحيوي، خاصة مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، حيث تزداد الحاجة إلى فضاءات رياضية آمنة لممارسة السباحة بدل اللجوء إلى أماكن غير مؤهلة قد تشكل خطراً على سلامتهم.

وأكد المتضررون أن المسبح المغطى بالعروي كان يستقطب عدداً كبيراً من محبي السباحة من مختلف الأعمار، كما ساهم في تشجيع الشباب على ممارسة الرياضة، والابتعاد عن الفراغ والانحراف، إضافة إلى دوره في تعزيز الصحة النفسية والبدنية.

وبحسب المعطيات التي حصلت عليها الجريدة، فإن المسبح مجهز بالكامل ولا يحتاج إلى إصلاحات أو تدخلات تقنية، حيث أن مختلف مرافقه وتجهيزاته تظل في وضعية جيدة، وهو ما يجعل استمرار الإغلاق أمراً يطرح أكثر من علامة استفهام، ويزيد من غضب المواطنين الذين يعتبرون أن حرمانهم من هذا المرفق يتم دون مبرر واضح.

وفي نداء مباشر، طالب شباب المدينة شركة “ناظور رياضة” في إعادة فتح المسبح في أقرب الآجال، كما وجهوا نداءً عاجلاً إلى السيد عامل إقليم الناظور، بصفته رئيساً للمجلس الإداري للشركة، من أجل التدخل العاجل لإيجاد حل سريع وإعادة فتح هذا المرفق العمومي في وجه المواطنين.

وأشار عدد من الشباب في تصريحات متطابقة إلى أن استمرار إغلاق المسبح يساهم في ضرب حقهم في الاستفادة من المرافق الرياضية، خاصة وأن المدينة تعرف نقصاً واضحاً في فضاءات الترفيه والرياضة، معتبرين أن المسبح كان يشكل “الرئة” الوحيدة للمدينة خلال الصيف.

ومع دخول فصل الصيف رسمياً، تتجدد المطالب الشعبية بضرورة فتح المسبح المغطى بمدينة العروي، في ظل تخوفات من أن يستمر الوضع على ما هو عليه، ما سيحرم مئات الشباب من الاستفادة من فضاء رياضي مهم كان يشكل جزءاً من الحياة اليومية للمدينة.

ويبقى السؤال المطروح: إلى متى سيظل مسبح العروي مغلقاً دون إشعار؟ ومن يتحمل مسؤولية حرمان شباب المدينة من حقهم في متنفس رياضي وصحي

مقالات مشابهة

Add your first comment to this post