منذ الثالثة زوالاً… مسافرو رحلة برشلونة ما زالوا عالقين إلى حدود الساعة بمطار العروي بعد تحويل الرحلات بسبب العاصفة الرملية

منذ الثالثة زوالاً… مسافرو رحلة برشلونة ما زالوا عالقين إلى حدود الساعة بمطار العروي بعد تحويل الرحلات بسبب العاصفة الرملية
يعيش عشرات المسافرين حالة من الترقب والاحتقان داخل مطار الناظور–العروي، بعدما وجدوا أنفسهم عالقين لساعات طويلة منذ حوالي الثالثة زوالاً، في انتظار رحلة كانت مبرمجة على الساعة السادسة مساءً في اتجاه مطار برشلونة، قبل أن تتسبب عاصفة رملية مفاجئة في إرباك حركة الملاحة الجوية وتغيير مسارات عدد من الرحلات نحو مطار وجدة.
وبحسب إفادات عدد من المسافرين، فقد أتمّوا جميع الإجراءات الإدارية، بما في ذلك طبع أختام جوازات السفر والدخول إلى المنطقة الداخلية للمطار، غير أنهم تفاجؤوا بعدم وصول الطائرة المخصصة لرحلتهم، دون تلقي أي توضيحات دقيقة بشأن موعد الإقلاع الجديد أو طبيعة الحلول البديلة، ليظلوا إلى حدود الساعة داخل المطار في وضعية انتظار مفتوحة.
ويضمّ العالقون أطفالاً وشيوخاً وعائلات، ما زاد من صعوبة الوضع، خاصة مع طول مدة الانتظار وغياب المعلومات. وأعرب عدد منهم عن استيائهم مما وصفوه بـ”التواصل المنعدم”، مؤكدين أنهم لا يتوفرون على أي معطيات رسمية بخصوص توقيت وصول الطائرة أو إمكانية نقلهم إلى مطار آخر.
وفي المقابل، أفادت مصادر من عين المكان أنه جرى في وقت سابق من مساء اليوم نقل مسافرين لرحلات أخرى، من بينها رحلة نحو أمستردام، عبر حافلات إلى مطار وجدة من أجل تمكينهم من الالتحاق برحلاتهم، غير أن ركاب رحلة برشلونة ظلوا في المطار دون بديل واضح، ما أثار تساؤلاتهم حول سبب استثنائهم من نفس الإجراء.
ومع استمرار الغموض إلى حدود الساعة، تتصاعد حالة التذمر في صفوف المسافرين داخل بهو المطار، وسط دعوات للسلطات المعنية وإدارة المطار وشركات الطيران إلى التدخل العاجل، وتوفير توضيحات دقيقة وحلول عملية تراعي الظروف الإنسانية للعالقين.
ويبقى مطلب المسافرين بسيطاً، حسب تعبيرهم: “نريد معلومة واضحة أو حلاً فورياً”، في ظل أوضاع يطبعها القلق والتوتر داخل المطار






Add your first comment to this post