مقهى إسطنبول بالعروي يحتفي بالسنة الأمازيغية على إيقاع الفن الريفي وأجواء الفرح والتلاحم

مقهى إسطنبول بالعروي يحتفي بالسنة الأمازيغية على إيقاع الفن الريفي وأجواء الفرح والتلاحم

في أجواء مفعمة بالبهجة والاعتزاز بالهوية الأمازيغية، احتضن مقهى إسطنبول بمدينة العروي احتفالية مميزة بمناسبة حلول السنة الأمازيغية، تحولت خلالها أركان المقهى إلى فضاء فني نابض بالحياة، جمع بين الأصالة والمتعة، وحضره عدد من الزبناء وعشاق الفن والثقافة الريفية.

وأضفى الفنان فؤاد نور لمسة فنية خاصة على هذه المناسبة، حيث أطرب الحضور بأداء قوي صدح فيه بصوته العذب، مقدماً باقة من الأغاني الريفية الأصيلة وإيقاعات تراثية تجاوب معها الجمهور بحرارة، عبر التصفيق والترديد، في مشهد جسّد عمق الارتباط بالثقافة المحلية وروح التفاعل الجماعي.

ولم تقتصر الاحتفالية على الجانب الفني فقط، بل عكست أيضاً روح الانفتاح والدعم الذي يقدمه مقهى إسطنبول للمبادرات الشبابية والثقافية، حيث تحرص الحاجة سعاد، مالكة المقهى، على تشجيع مثل هذه الأنشطة التي تساهم في إحياء التراث وتعزيز الإشعاع الثقافي للمدينة، واضعة فضاءها الراقي رهن إشارة الفاعلين لإحياء مناسبات تحمل بعداً هوياتياً وإنسانياً.

وقد لقي هذا الحدث استحساناً كبيراً من طرف الحاضرين، الذين عبّروا عن سعادتهم بهذه المبادرة التي أعادت الاعتبار للاحتفال بالسنة الأمازيغية في جو من الألفة والفرح، مؤكدين أن مثل هذه الأنشطة تساهم في تنشيط المشهد الثقافي المحلي وتعزيز الروابط الاجتماعية.

هكذا، يواصل مقهى إسطنبول بالعروي ترسيخ مكانته كفضاء ليس فقط للقاء والاستجمام، بل أيضاً كمنبر ثقافي داعم للفن والتراث، ومثال حي على انخراط الفضاءات الخاصة في خدمة الذاكرة الجماعية والهوية الأمازيغية

مقالات مشابهة

Add your first comment to this post