مقبرة سيدي علي بالعروي على حافة الامتلاء… والجماعة تبحث عن بدائل عاجلة لتفادي الأزمة

مقبرة سيدي علي بالعروي على حافة الامتلاء… والجماعة تبحث عن بدائل عاجلة لتفادي الأزمة

مقبرة سيدي علي بالعروي على حافة الامتلاء… والجماعة تبحث عن بدائل عاجلة لتفادي الأزمة

تشهد مقبرة سيدي علي بمدينة العروي وضعاً مقلقاً بعد أن لم يتبقَّ لها سوى أشهر قليلة لتبلغ طاقتها الاستيعابية القصوى، وفق معطيات متطابقة من داخل الشأن المحلي. هذا الواقع يضع جماعة العروي أمام تحدٍّ إنساني وتنظيمي يفرض التحرك العاجل لإيجاد حل يحفظ كرامة الموتى ويستجيب لانتظارات الساكنة.

وتُعد مقبرة سيدي علي المقبرة الرئيسية بالمدينة، حيث تستقبل حالات الدفن من مختلف أحياء العروي وضواحيها، غير أن التوسع العمراني والنمو الديمغرافي المتزايد ساهما في تسريع وتيرة امتلائها خلال السنوات الأخيرة.

مصادر من داخل المجلس الجماعي أكدت أن السلطات المحلية والجماعة باشرت بالفعل دراسة عدد من السيناريوهات الممكنة، من بينها تخصيص وعاء عقاري جديد لإحداث مقبرة أخرى تستجيب للمعايير المعمول بها، أو اللجوء إلى توسعة المقبرة الحالية كحل مؤقت ريثما يتم تجهيز البديل الدائم. غير أن هذا الخيار الأخير يظل مرتبطاً بالإكراهات العقارية والتقنية المحيطة بالموقع الحالي.

ويُنتظر أن يتم فتح نقاش موسع خلال الدورات المقبلة لمجلس جماعة العروي قصد الحسم في الخيار الأنسب، خاصة وأن موضوع المقابر يرتبط بحساسية دينية واجتماعية كبيرة، ويستلزم إشراك مختلف المتدخلين، من سلطات محلية ومصالح تقنية وأعيان المدينة، لضمان حل مستدام يراعي الضوابط الشرعية والتنظيمية.

ساكنة العروي بدورها تترقب قرارات عملية في أقرب الآجال، تفادياً لأي ارتباك محتمل في تدبير عمليات الدفن مستقبلاً، خصوصاً وأن المدينة تعرف توسعاً عمرانياً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة.

ويبقى الرهان اليوم أمام جماعة العروي هو الانتقال من مرحلة التحذير إلى مرحلة التنفيذ، عبر تسريع المساطر الإدارية والعقارية، وضمان برمجة مالية واضحة، حتى لا تجد المدينة نفسها أمام أزمة حقيقية تمس أحد أكثر الملفات حساسية في تدبير الشأن المحلي

مقالات مشابهة

Add your first comment to this post