مفوضية الأمن بالعروي.. إشادة واسعة بمجهودات مصلحة بطاقة التعريف وشواهد السكنى وحسن السيرة في خدمة المواطنين

الأخبار55 - مراسلة

مفوضية الأمن بالعروي.. إشادة واسعة بمجهودات مصلحة بطاقة التعريف وشواهد السكنى وحسن السيرة في خدمة المواطنين

تشهد مفوضية الأمن بمدينة العروي، خلال الأيام الأخيرة، دينامية استثنائية وحركية متواصلة، نتيجة توافد أعداد كبيرة من المواطنين، خاصة عائلات أفراد الجالية المغربية المقيمة بإسبانيا، الراغبين في استخراج وثائق إدارية ضرورية، وعلى رأسها شواهد حسن السيرة والسلوك، إلى جانب شواهد السكنى وبطائق التعريف الوطنية.

وفي هذا السياق، تبذل مصلحة بطاقة التعريف الوطنية وشواهد السكنى وحسن السيرة بمفوضية الأمن بالعروي مجهودات جبارة تستحق كل الشكر والتقدير، بالنظر إلى الضغط المتزايد الذي تعرفه هذه الفترة، والإقبال الكبير الذي يفوق في أحيان كثيرة الطاقة الاستيعابية للمرفق.

ورغم ضيق المكان وقلة الإمكانيات مقارنة بعدد الوافدين، إلا أن العناصر الأمنية والإدارية العاملة بالمصلحة تواصل أداء مهامها بكل مسؤولية وانضباط، حيث يتم التعامل مع الملفات بشكل يومي وبوتيرة عالية، بهدف تيسير مصالح المواطنين وتمكينهم من وثائقهم في أقرب الآجال الممكنة.

وحرصاً على توضيح الأمر، فإن هذا التنويه ليس صادراً عن إدارة الجريدة، وإنما جاء بناءً على لقاءات وتصريحات استقتها الجريدة من عدد كبير من المواطنين من ساكنة العروي، سواء المتواجدين داخل أرض الوطن أو المقيمين بالخارج، والذين عبّروا عن ارتياحهم الكبير للخدمات المقدمة داخل هذه المصلحة.

وأكد عدد من المرتفقين أن مصلحة الوثائق بمفوضية أمن العروي أصبحت نموذجاً يُحتذى به على مستوى الإقليم، مشيرين إلى أن تعامل الموظفين يتميز بالأخلاق العالية، وحسن الاستقبال، والتفاعل الإيجابي مع ملفات المواطنين، مع الحرص على قضاء أغراضهم الإدارية في أقرب وقت ممكن، وهو ما اعتبره الكثيرون عاملاً أساسياً في تخفيف معاناة المرتفقين مقارنة ببعض مفوضيات الشرطة الأخرى بالإقليم.

وأضاف مواطنون أن الضغط الكبير الذي تعرفه هذه المصلحة، خاصة خلال فترات عودة الجالية المغربية، لم يمنع موظفي مفوضية العروي من الحفاظ على الانضباط والاحترام والتعامل الإنساني، وهو ما جعلهم يحظون بإشادة واسعة وثقة متزايدة من طرف الساكنة.

إن هذه المجهودات، التي تُنجز في صمت، تشكل نموذجاً حقيقياً للعمل الإداري الميداني الجاد، وتعكس أهمية الإدارة القريبة من المواطن، القائمة على الخدمة العمومية الفعالة وربط المسؤولية بالمحاسبة.

وأمام هذا العمل المتواصل، يصبح من الواجب توجيه التحية والتنويه لكل العناصر العاملة بهذه المصلحة، على ما يبذلونه من تضحيات يومية لخدمة المواطنين، في ظل ظروف عمل صعبة، لكنها لم تمنعهم من أداء واجبهم بكفاءة وروح وطنية عالية.

ويبقى الأمل قائماً في تعزيز هذه المرافق وتحسين ظروف الاشتغال بها، سواء عبر توسيع الفضاءات أو دعم الموارد البشرية، بما يضمن خدمة أفضل للمرتفقين ويخفف الضغط المتزايد خلال فترات الذروة

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

تابعنا على >>