المغرب وهولندا.. قمة مونديالية بنكهة الصداقة والاحترام المتبادل قبل صدام التأهل

الأخبار55 - مراسلة

المغرب وهولندا.. قمة مونديالية بنكهة الصداقة والاحترام المتبادل قبل صدام التأهل

تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره الهولندي ضمن منافسات كأس العالم 2026، في لقاء يعد من أبرز مباريات دور خروج المغلوب، ليس فقط لقيمته الرياضية، بل لما يحمله من أبعاد إنسانية وعلاقات صداقة تجمع العديد من لاعبي المنتخبين.

وتكتسي هذه المباراة طابعا خاصا، بالنظر إلى الروابط التي تجمع عددا من نجوم المنتخبين، بعدما سبق لهم اللعب معا في أندية أوروبية، خاصة في الدوري الهولندي، أو تقاسم غرف الملابس لسنوات، وهو ما يجعل اللقاء مناسبة لتجديد العلاقات الودية قبل أن ينطلق الصراع فوق المستطيل الأخضر.

وسيجد عدد من لاعبي المنتخب المغربي، من بينهم إسماعيل صيباري، ونصير مزراوي، وسفيان أمرابط، وأنس صلاح الدين، أنفسهم في مواجهة زملاء وأصدقاء سابقين، في مشهد يعكس قوة العلاقات التي صنعتها كرة القدم، دون أن يؤثر ذلك على رغبة كل طرف في تحقيق التأهل.

وأكد إسماعيل صيباري أن المباراة ستكون مميزة بالنسبة إليه، قائلا: “سألتقي ببعض الأصدقاء، وهذا أمر جميل”، مشددا في الوقت ذاته على أن الهدف الأول يبقى قيادة المنتخب المغربي إلى الدور المقبل.

من جانبه، وصف أنس صلاح الدين المواجهة بأنها مليئة بالمشاعر، خاصة أنه سيواجه أصدقاء مقربين، لكنه أكد أن التركيز سينصب بالكامل على تحقيق الفوز، مضيفا: “هولندا منتخب ممتاز، لكنني أؤمن بأننا نملك الإمكانيات لمنافسته.”

وفي المقابل، أظهر لاعبو المنتخب الهولندي احتراما كبيرا لما يقدمه “أسود الأطلس”، حيث اعتبر المدافع يان بول فان هيكه أن مواجهة المغرب من المباريات التي يحلم أي لاعب بخوضها في كأس العالم، فيما أشار تيجاني رايندرس إلى أن المنتخب المغربي يمتلك أسلوبا هجوميا وقوة بدنية كبيرة تستوجب الحذر.

كما أشاد قائد المنتخب الهولندي، فيرجيل فان دايك، بالمستوى الذي بلغه المنتخب المغربي، مؤكدا أنه يضم مجموعة من اللاعبين الموهوبين القادرين على صنع الفارق، بينما استحضر فرينكي دي يونغ الأداء القوي الذي قدمه المغرب في بداية مشواره بالمونديال.

أما المدرب رونالد كومان، فقد رفض اعتبار منتخب بلاده المرشح الأوفر حظا، مؤكدا أن المباراة ستكون في غاية الصعوبة أمام منتخب مغربي قوي ومنظم، يمتلك حلولا هجومية متنوعة ولاعبين أصحاب مهارات تقنية عالية.

ولم يخف كومان إعجابه بقائد المنتخب المغربي أشرف حكيمي، واصفا إياه بأحد أهم مفاتيح اللعب، كما خص إسماعيل صيباري بإشادة خاصة، معتبرا أنه من اللاعبين الذين يجب مراقبتهم عن كثب لما يملكه من إمكانيات كبيرة.

وتعكس هذه التصريحات المكانة التي أصبح يحتلها المنتخب المغربي على الساحة الكروية العالمية، بعدما فرض نفسه منافسا يحظى باحترام كبار المنتخبات، بفضل نتائجه المميزة وأدائه المقنع، ليعد الجمهور بمواجهة قوية ومفتوحة على جميع الاحتمالات، عنوانها المنافسة الشريفة، والاحترام المتبادل، والطموح الكبير لبلوغ الدور المقبل من كأس العالم 2026

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

تابعنا على >>