مطار العروي بدون مدير رسمي منذ أشهر… وتساؤلات مع اقتراب موسم الصيف

مطار العروي بدون مدير رسمي منذ أشهر… وتساؤلات مع اقتراب موسم الصيف
يعيش مطار العروي وضعًا إداريًا غير اعتيادي منذ تنقيل مديره السابق عثمان حسني الى مطار طنجة ابن بطوطة، حيث ظل المنصب شاغرًا دون تعيين مدير رسمي جديد من طرف المكتب الوطني للمطارات، في وقت يقتصر فيه التدبير الحالي على تكليف أحد الأطر بتسيير المطار بصفة مؤقتة.
هذا الوضع المؤقت طال أمده، ما أثار تساؤلات في الأوساط المحلية والاقتصادية حول أسباب التأخر في تعيين مسؤول رسمي يقود هذه المنشأة الحيوية، خاصة وأن مطار العروي يشكل بوابة جوية أساسية لإقليم الناظور وجهة الشرق ولأبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
ومع اقتراب فصل الصيف، الذي يعرف سنويًا ارتفاعًا ملحوظًا في حركة المسافرين، تتزايد المخاوف بشأن جاهزية المطار من الناحية التنظيمية والتدبيرية، في ظل غياب مدير معين بقرار رسمي يتولى الإشراف الكامل على مختلف المصالح والتنسيق مع الشركاء والمتدخلين.
ويؤكد متتبعون أن تعيين مدير قار من شأنه أن يعزز الاستقرار الإداري، ويساهم في تحسين جودة الخدمات وتجويد الاستقبال، فضلًا عن مواكبة التحديات المرتبطة بارتفاع عدد الرحلات والمرتفقين خلال موسم الذروة.
كما يطرح فاعلون محليون مسألة أهمية الرؤية الاستراتيجية لتطوير المطار، سواء من حيث استقطاب خطوط جوية جديدة، أو تحسين البنيات والخدمات، بما يواكب الدينامية التي تعرفها المنطقة، ويستجيب لتطلعات الساكنة والجالية.
وفي انتظار صدور قرار رسمي من الجهات المختصة، يبقى مطلب تعيين مدير جديد لمطار العروي حاضرًا بقوة، خاصة في ظرفية دقيقة تتطلب وضوحًا في المسؤولية وتدبيرًا محكمًا لمرفق حيوي يرتبط بصورة المنطقة وانفتاحها على الخارج






Add your first comment to this post