مشروع لوجستيكي عملاق يلوح في الأفق بالعروي: 90 هكتارًا تتحول إلى قطب صناعي مرتبط بميناء الناظور غرب المتوسط

مشروع لوجستيكي عملاق يلوح في الأفق بالعروي: 90 هكتارًا تتحول إلى قطب صناعي مرتبط بميناء الناظور غرب المتوسط

مشروع لوجستيكي عملاق يلوح في الأفق بالعروي: 90 هكتارًا تتحول إلى قطب صناعي مرتبط بميناء الناظور غرب المتوسط

تفيد معطيات حصلت عليها جريدتنا من مصادر مطلعة، أن المنطقة المتواجدة بمدخل مدينة العروي، وبحي العمران، والبالغة مساحتها حوالي 90 هكتاراً المحفظة باسم جماعة العروي، مقبلة على تحول استراتيجي غير مسبوق، من شأنه أن يغير الملامح الاقتصادية والعمرانية للمدينة بشكل جذري.

وحسب نفس المصادر، فإن هذه المنطقة، التي تُعد حالياً من الاملاك التابعة لجماعة العروي، تخضع في الوقت الراهن لسلسلة من الدراسات من طرف عدة اطراف، تمهيداً لإعادة تأهيلها وتحويلها إلى منطقة لوجستيكية كبرى، في إطار رؤية تنموية منسجمة مع المشاريع الاستراتيجية التي يعرفها إقليم الناظور والجهة الشرقية بصفة عامة.

ومن المرتقب أن ترتبط هذه المنطقة اللوجستيكية بشكل مباشر بميناء الناظور غرب المتوسط، الذي يُعد أحد أكبر المشاريع المهيكلة على الصعيد الوطني، وذلك عبر شبكة طرق حديثة، إضافة إلى برمجة إنجاز خط سككي جديد سيربط السكة الحديدية القادمة من سلوان بالميناء، مروراً بهذه المنطقة، ما سيمنحها موقعاً استراتيجياً فريداً ويجعلها منصة محورية للنقل والتخزين والشحن.

ويُنتظر أن يستقطب هذا المشروع الضخم شركات وطنية ودولية متخصصة في مجالات اللوجستيك، الشحن، التخزين، والصناعات المرتبطة بسلاسل التوريد، الأمر الذي من شأنه تحويل مدينة العروي إلى قطب صناعي ولوجستيكي بامتياز

كما تشير التقديرات الأولية إلى أن هذا المشروع سيمكن جماعة العروي من مداخيل مالية مهمة تُقدّر بملايين الدراهم، فضلاً عن خلق آلاف مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة، ما سيساهم في تحريك عجلة الاقتصاد المحلي، ورفع جاذبية المدينة للاستثمار.

ويرتقب، حسب المصادر ذاتها، أن يتم الإعلان الرسمي عن هذا المشروع في المرحلة المقبلة من طرف الجهات المختصة، بعد استكمال الدراسات اللازمة

كما تجدر الاشارة ان المنطقة اللوجيستيكية بمدخل العروي قرب محطة افريقيا تم الانتهاء من اشغال التهيئة ، ويتم حاليا تسوية وضعياتها القانونية والمالية من اجل تفويت القطع لشركات لانجاز مخازن لها ، مما يعزز من مكانة مدينة العروي في جهة الشرق

مقالات مشابهة

Add your first comment to this post