مشاريع التهيئة الحضرية متعثرة بإقليم الناظور وسط غياب الإرادة الحقيقية للحكومة

مشاريع التهيئة الحضرية متعثرة بإقليم الناظور وسط غياب الإرادة الحقيقية للحكومة
يعيش إقليم الناظور على وقع تعثّر عشرات المشاريع التنموية والتهيئة الحضرية، خاصة على مستوى جماعات الناظور المدينة، العروي، سلوان، أزغنغان، وبني انصار، حيث لا تزال العديد من هذه المشاريع إما مجمدة أو تعرف بطئًا شديدًا في وتيرة الإنجاز، مما يُثير تساؤلات واسعة حول جدية الالتزام بتنمية حقيقية لهذه المنطقة الاستراتيجية.
ورغم النداءات المتكررة من فعاليات المجتمع المدني والمواطنين، إلا أن غياب إرادة قوية من طرف الحكومة يبدو العامل الأساسي وراء هذا الجمود، في ظل واقع تؤكده الوقائع اليومية: مشاريع تم الإعلان عنها وتمويلها لكن لم ترى النور، وأخرى انطلقت ثم توقفت دون مبررات واضحة.
وفي المقابل، يجد المنتخبون أنفسهم في موقع المتفرج، لا حول لهم ولا قوة، حيث أن أغلبهم يفتقر للوسائل والسلطة الفعلية لتحريك هذه المشاريع، أو فرض احترام آجال تنفيذها. ومهما كانت نواياهم حسنة، فإن ضعف التنسيق مع المصالح الوزارية ومحدودية الإمكانيات تجعلهم عاجزين عن مواجهة هذا التعثر الذي يُكلّف الإقليم الكثير على مستوى التنمية وجودة العيش.
وتتراوح هذه المشاريع بين تهيئة الطرق، البنية التحتية، الإنارة، تجهيز المساحات الخضراء، بناء المرافق العمومية، وتأهيل الأحياء الناقصة التجهيز، وهي كلها مشاريع أساسية لتحسين حياة المواطنين، وضرورية لتحقيق الإقلاع الاقتصادي والاجتماعي الذي تطمح إليه ساكنة الإقليم.
ويؤكد متتبعون أن استمرار هذا الوضع من شأنه أن يُكرّس الإحباط في صفوف المواطنين ويُضعف الثقة في المؤسسات، داعين الحكومة إلى التدخل العاجل، عبر تفعيل آليات التتبع والمحاسبة، وإعطاء الأولوية لإقليم الناظور ضمن برامج التنمية المجالية






Add your first comment to this post