“مرحبا 2025” تسجل رقماً قياسياً بعبور أزيد من 3.7 ملايين من الجالية المغربية إلى أرض الوطن

الأخبار55 - مراسلة

“مرحبا 2025” تسجل رقماً قياسياً بعبور أزيد من 3.7 ملايين من الجالية المغربية إلى أرض الوطن

سجلت عملية “مرحبا 2025” أرقاماً قياسية في تدفق أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، مع توفير مواكبة اجتماعية وإنسانية دقيقة من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، التي كشفت عن عبور ما يزيد عن 3.7 ملايين شخص إلى المملكة حتى تاريخ 31 غشت الجاري، بزيادة بلغت 11 في المائة مقارنة بالسنة الماضية.

وحسب المعطيات الرسمية لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، فقد بلغ عدد الوافدين على أرض الوطن، إلى حدود 31 غشت، ما مجموعه 3 ملايين و719 ألفاً و963 شخصاً، وهو ما يعكس كثافة تنقلات أفراد الجالية المغربية خلال فترة الصيف، وتزايد ارتباطهم الوثيق بالوطن الأم.

وتؤكد هذه الأرقام النجاح الكبير لعملية “مرحبا” التي أصبحت نموذجاً في تدبير وتنظيم استقبال المغاربة المقيمين بالخارج، من خلال توفير المواكبة الاجتماعية، والدعم الصحي، والإرشاد المستمر، إلى جانب مختلف الخدمات اللوجستية التي تُسهل تنقلاتهم عبر الموانئ والمطارات والمعابر الحدودية.

هذا الإنجاز الجديد يعكس مرة أخرى حجم تعبئة الدولة ومؤسساتها من أجل ضمان عودة سلسة وكريمة لأفراد الجالية المغربية، الذين يشكلون جسراً متيناً للتواصل بين المغرب والعالم.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>