مداغ تودع شيخ الطريقة القادرية البودشيشية سيدي جمال الدين القادري بودشيش في جنازة مهيبة

مداغ تودع شيخ الطريقة القادرية البودشيشية سيدي جمال الدين القادري بودشيش في جنازة مهيبة
في مشهد مهيب يفيض بالخشوع والوفاء، شيّعت مدينة مداغ، بعد عصر اليوم الأحد، جثمان العارف بالله شيخ الطريقة القادرية البودشيشية، سيدي جمال الدين القادري بودشيش، إلى مثواه الأخير بضريح الزاوية الأم، إلى جوار والده المنعم سيدي حمزة القادري بودشيش.
تقدّم صفوف المشيعين أبناء الفقيد، وعلى رأسهم وارث سره وحامل مشعل الطريق بعده، سيدي منير القادري بودشيش، إلى جانب ثلة من السادة الشرفاء، وشخصيات وطنية بارزة، وقامات علمية وصوفية، إضافة إلى الآلاف من مريدي ومحبي الطريقة القادرية البودشيشية من مختلف أنحاء المغرب والعالم.
وكانت صلاة الجنازة قد أديت بمسجد الزاوية البودشيشية، قبل أن يُوارى الجثمان الثرى في أجواء روحانية عابقة بذكر الله والدعاء، وسط تأثر بالغ من الحاضرين.
وقد لبّى الشيخ الجليل نداء ربه، يوم الجمعة المنصرم، عن عمر ناهز الثلاثة والثمانين عاماً، قضاها في خدمة التصوف السني وتربية القلوب على محبة الله ورسوله ﷺ، والسير على نهج الوسطية والاعتدال، مقتدياً بوصية جده ﷺ: “ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله”.
وفي برقية تعزية وجهها مولانا أمير المؤمنين إلى أسرته الشريفة، أثنى جلالته على مناقب الفقيد، وخصاله الإيمانية العالية، وإخلاصه في خدمة الدين ونشر تعاليمه السمحة، وترسيخ القيم الروحية الصوفية السنية، وتعلقه الوثيق بالعرش العلوي المجيد ووفائه لبيعة إمارة المؤمنين.
رحم الله الشيخ سيدي جمال الدين القادري بودشيش، وأسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً






Add your first comment to this post