مجزرة دموية بين مهاجرين سودانيين بعين حرودة تخلف قتيلين و9 جرحى

الأخبار55 - مراسلة

مجزرة دموية بين مهاجرين سودانيين بعين حرودة تخلف قتيلين و9 جرحى

اهتزت منطقة جنان زناتة بعين حرودة ضواحي المحمدية، صباح اليوم الأحد، على وقع أحداث دامية بين مهاجرين غير نظاميين ينحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وتحديدًا من السودان، بعدما اندلعت مواجهات عنيفة بينهم استُعملت فيها الأسلحة البيضاء والعصي والحجارة.

وحسب المعطيات التي حصلنا عليها من عين المكان، فقد باغتت مجموعة من المهاجرين أبناء بلدتهم وهم نيام في براريك وخيام عشوائية بالمنطقة، في هجوم مباغت بالسيوف والآلات الحديدية والحجارة، بسبب خلافات ذات طابع قبلي وسياسي مرتبطة بالأوضاع الداخلية في السودان.

وخلفت هذه المواجهات الدامية مقتل شخصين وإصابة 9 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، ثلاثة منهم حالتهم حرجة، حيث جرى نقلهم على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.

وأكدت المصادر ذاتها أن أحد الضحايا تعرض لإصابات خطيرة في البطن استدعت تدخلا طبيا عاجلا بعد تعرض أمعائه للتمزق.

وقد استنفرت هذه الأحداث السلطات المحلية والأمنية التي هرعت إلى عين المكان، حيث تم تطويق المنطقة تفادياً لتفاقم الأوضاع، كما جرى الاستعانة بآليات “طراكسات” لهدم البراريك والخيام العشوائية التي كان المهاجرون يتخذونها مأوى لهم، في خطوة لإخلاء المنطقة من التجمعات غير القانونية.

وتأتي هذه الأحداث لتسلط الضوء من جديد على الإشكالات الأمنية والاجتماعية المرتبطة بتواجد المهاجرين غير النظاميين بعدد من المناطق المغربية، وما يترتب عن ذلك من مواجهات وصدامات قد تهدد سلامة الساكنة المحلية.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>