أوقفت الشرطة المحلية بمدينة لوسبيتاليت دي يوبريغات، بداية الأسبوع، مغني الراب المغربي المعروف “موراد” بعد ضبطه داخل منطقة يمنعه القضاء من الاقتراب منها، في خرق جديد لشروط الإبعاد المفروض عليه.
وحسب مصادر محلية، فقد تعرفت دورية أمنية على المعني بالأمر أثناء وجوده بحي لافلوريدا، قبل أن يتم توقيفه بعد التأكد من تجاوزه القرار القضائي الذي يمنع دخوله لشارعي لافلوريدا وأفينيدا تورّينت غورنال.
ورغم تأكيد بلدية المدينة تفاصيل الاعتقال، تبقى دوافع تواجد الفنان في هذه المنطقة غير واضحة لحد الساعة.
ويفاقم هذا التطور علاقته المعقدة مع القضاء الإسباني، حيث سبق لموراد أن واجه عدة متابعات خلال السنوات الأخيرة، بعضها مرتبط بأحداث شغب في الحي الذي نشأ فيه. كما كان قد استفاد مؤخراً من حكم برّأه من تهمة التحريض على أعمال تخريب، وهي القضية التي فرضت عليه في وقت سابق قرار الإبعاد الذي امتثل له دون خروقات.
وفي سياق متصل، عاد اسم شقيق موراد للواجهة بعد اعتقاله في مولينس دي ري للاشتباه في تورطه في طعن شاب خلال احتفال محلي.
ومع هذا التوقيف الجديد، يرتقب أن يحدد القضاء في قادم الأيام ما إذا كان خرق الفنان لشروط الإبعاد سيُحتسب كجريمة تستوجب عقوبات إضافية، وهو ما قد يعقّد وضعيته القانونية أكثر.







Add your first comment to this post