قرب تحويل الكلية متعددة التخصصات بالناظور إلى قطب جامعي متكامل يضم أربع كليات مستقلة

قرب تحويل الكلية متعددة التخصصات بالناظور إلى قطب جامعي متكامل يضم أربع كليات مستقلة
كشف الدكتور مصطفى قريشي، أستاذ القانون بالكلية متعددة التخصصات بالناظور، عن معطيات جديدة تفيد بقرب المصادقة الحكومية على مشروع إعادة تنظيم المؤسسة الجامعية بالناظور، في اتجاه تحويلها إلى قطب أكاديمي متكامل يضم أربع كليات مستقلة.
وأوضح قريشي، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن مجلس الحكومة المرتقب انعقاده يوم الخميس المقبل، ينتظر أن يتدارس مشروع إعادة هيكلة الكلية متعددة التخصصات إلى أربع مكونات جامعية مستقلة، تشمل: كلية العلوم القانونية والسياسية، كلية الاقتصاد والتدبير، كلية اللغات والآداب والفنون، وكلية العلوم التطبيقية.
وأضاف المتحدث أن هذا التطور يأتي بعد سلسلة من المشاورات والدراسات التي شهدتها المؤسسة الجامعية خلال الفترة الماضية، بمشاركة أساتذة وأطر إدارية وفعاليات نقابية، إلى جانب رئاسة جامعة محمد الأول، في إطار تصور يروم تعزيز البنية الجامعية بجهة الشرق وتطوير العرض الأكاديمي بمدينة الناظور.
وفي السياق ذاته، يُظهر جدول أعمال مجلس الحكومة المرتقب انعقاده نهاية أبريل الجاري، وفق وثيقة رسمية صادرة عن الأمانة العامة للحكومة بتاريخ 24 من الشهر ذاته، أن الاجتماع يتضمن مشروع مرسوم يهم المؤسسات الجامعية والأحياء الجامعية، ضمن حزمة من النصوص القانونية التي ستُعرض على أنظار المجلس.
ويُرتقب أن يشكل مشروع إعادة هيكلة الكلية متعددة التخصصات بالناظور إلى أربع كليات مستقلة خطوة نوعية من شأنها أن تمنح المؤسسة قيمة مضافة كبيرة، عبر ترسيخها كقطب جامعي متكامل، وتعزيز إشعاعها العلمي والأكاديمي، بما يكرّس مكانتها كإحدى أبرز الفضاءات الجامعية الصاعدة داخل جهة الشرق، ويفتح آفاقاً جديدة أمام الطلبة والبحث العلمي بالمنطقة






Add your first comment to this post