قبل دقائق من الإقلاع إلى المغرب.. شابة إسبانية تستعيد هاتفها المسروق داخل طائرة بمطار مالقة

الأخبار55 - مراسلة

قبل دقائق من الإقلاع إلى المغرب.. شابة إسبانية تستعيد هاتفها المسروق داخل طائرة بمطار مالقة

كشفت شابة إسبانية تُدعى ماريا بيريث تفاصيل واقعة مثيرة تمكنت خلالها من استرجاع هاتفها المسروق قبل دقائق فقط من إقلاع طائرة كانت متجهة إلى المغرب، في حادثة أثارت تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.

وبحسب ما روته بيريث عبر ثلاثة مقاطع فيديو نشرتها على منصة تيكتوك فإن القصة بدأت خلال سهرة قضتها رفقة صديقاتها، حيث غادرت المنزل دون حقيبة يد، مكتفية بحمل مفاتيحها وهاتفها فقط. وفي وقت متأخر من الليل، انتبهت إلى اختفاء هاتفها، لتكتشف أن أياً من صديقاتها لا يحمله، ما دفعها إلى التوجه فوراً إلى مركز الشرطة لتقديم شكاية رسمية.

وأوضحت ماريا أن الشرطي الذي استقبلها كان صريحاً معها، إذ أخبرها أن فرص العثور على الهاتف ضعيفة جداً، خصوصاً إذا غادر التراب الإسباني، معتبرة أن عبارة “سيكون مفقوداً نهائياً” ظلت عالقة في ذهنها.

بعد عودتها إلى المنزل، استعانت ماريا بجهازها اللوحي لتفعيل تطبيق “العثور على الجهاز” ضمن نظام IOS، لتكتشف أن الهاتف ما زال يصدر إشارة، غير أن موقعه كان داخل مطار مطار مالقا كوستا ديسول

وبناءً على تحذير الشرطة، قررت رفقة والديها وشقيقها التوجه على الفور إلى المطار في محاولة لمنع خروج الهاتف من إسبانيا. حوالي الساعة السادسة صباحاً، قصدت العائلة مكاتب الحرس المدني الإسباني داخل المطار، حيث أُبلغوا في البداية بصعوبة التدخل بسبب قرب انتهاء مناوبة أحد العناصر.

غير أن عنصر الحرس المدني الذي تسلم المهام لاحقاً أبدى، وفق رواية ماريا، تعاوناً كبيراً، وشرع في تتبع الإشارة عبر الجهاز اللوحي، إلى أن قادتهم إلى بوابة صعود طائرة متجهة إلى الرباط.

 

كانت الرحلة مبرمجة للإقلاع في تمام الساعة السابعة وعشرين دقيقة صباحاً، بينما كانت الساعة تشير إلى السابعة تقريباً عندما انقطعت إشارة الهاتف، ما أكد دخوله إلى الطائرة. وبالاستناد إلى الشكاية المسجلة، قرر عنصر الحرس المدني التدخل الفوري، حيث جرى التنسيق مع طاقم الطائرة وإعلان نداء عبر مكبرات الصوت يفيد بأن الرحلة لن تقلع قبل تسليم الهاتف.

وبعد دقائق قليلة، تقدمت فتاة قاصر وسلمت الهاتف، مدعية أنها عثرت عليه على أرضية الطائرة، لتنتهي بذلك عملية البحث بنجاح قبل لحظات من الإقلاع.

وأعربت ماريا عن امتنانها الكبير لعنصر الحرس المدني الذي رافقها في هذه العملية، مؤكدة أن إصرارها وسرعة تحرك عائلتها كانا عاملين حاسمين في استرجاع الهاتف. وقد لقيت القصة تفاعلاً واسعاً، حيث أشاد العديد من المتابعين بفعالية السلطات الإسبانية وبأهمية التحرك السريع والتنسيق الجيد في مثل هذه الحالات

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

تابعنا على >>