قبضة أمنية محكمة تحكم الخناق على شبكات ترويج السموم بسيدي بوزيد

مراسلة

قبضة أمنية محكمة تحكم الخناق على شبكات ترويج السموم بسيدي بوزيد

​في إطار جهودها الحثيثة لتطهير المناطق الحضرية والقروية من آفة المخدرات، أسفرت اليقظة الميدانية لعناصر الدرك الملكي بسيدي بوزيد، مساء الجمعة 25 شتنبر 2026، عن الإيقاع بعنصر مشتبه فيه بالضلوع في حيازة وترويج الممنوعات، وذلك على أراضيها التابعة لدوار “العشايش” بنطاق الملحقة الإدارية سيدي بوزيد بجماعة مولاي عبد الله في إقليم الجديدة.

​وقد أثمرت هذه العملية الأمنية المتميزة، التي انطلقت تفاصيلها من معطيات استخباراتية دقيقة استبقت تحركات المشتبه فيه، عن مداهمة دقيقة لمقر سكناه. وخلال عمليات التفتيش والمراقبة، نجحت العناصر الأمنية في شل حركة المعني بالأمر وحجز ترسانة من مخدر “الشيرا” تمثلت في سبع وثلاثين صفيحة، بلغ وزنها الإجمالي ثلاثة كيلوغرامات ومائة وأربعة وستين غراماً، وهي كمية وازنة كانت موجهة للترويج واستهداف شباب المنطقة.

​ولم تقتصر المحجوزات على المواد المخدرة وحدها، بل امتدت لتشمل مبلغاً مالياً مهماً قدره 17.610 درهماً، يُشتبه في كونه حصيلة عائدات إجرامية مرتبطة بمسار الترويج، وهو المعطى المالي الذي ستخضع مصادره وطبيعته لتدقيق دقيق ضمن أطوار البحث القضائي الجاري.

​تنفيذاً لتعليمات النيابة العامة المختصة لدى المحكمة الابتدائية بالجديدة، جرى الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، بغية تعميق التحقيقات لكشف كافة الملابسات والظروف المحيطة بالنشاط الإجرامي، علاوة على رصد وتحديد أي امتدادات محتملة أو شركاء مفترضين قد ترتبط بهم خيوط هذه القضية. وفي السياق ذاته، جرى تسليم المحجوزات من مخدرات ومبالغ مالية إلى المصالح المختصة التابعة لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة بالجديدة، استكمالاً للمساطر القانونية والإدارية الجاري بها العمل، في انتظار ما ستسفر عنه أطوار المحاكمة والكلمة الفصل للقضاء.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post