قائد الملحقة الإدارية الأولى بالعروي يشنّ حملة قوية ضد الفوضى: حجز دراجات ثلاثية وضبط مخالفين يعرضون سلعهم خارج السوق النموذجي

قائد الملحقة الإدارية الأولى بالعروي يشنّ حملة قوية ضد الفوضى: حجز دراجات ثلاثية وضبط مخالفين يعرضون سلعهم خارج السوق النموذجي
شنّ السيد قائد الملحقة الإدارية الأولى بمدينة العروي، مساء اليوم، حملة ميدانية حازمة ضد الفوضى التي باتت تنتشر في المدينة، وذلك بمشاركة خليفة قائد الملحقة الإدارية الثانية، وأعوان السلطة، بمؤازرة أمنية من عناصر القوات المساعدة، والشرطة، والشرطة الإدارية التابعة لجماعة العروي.
وجاءت هذه الحملة استجابة لشكايات العديد من الخضّارة المهنيين العاملين بالسوق النموذجي، الذين عبّروا عن تذمرهم من الوضعية التي أصبحت تُقلق استقرارهم المهني، بسبب الانتشار الواسع للبائعين المتجولين، خصوصًا أصحاب الدراجات ثلاثية الدفع، الذين اختاروا عرض بضاعتهم خارج السوق، ما أثّر سلبًا على نشاط السوق المنظم.
وقد أسفرت الحملة عن حجز عدد من الدراجات ثلاثية العجلات التي يتم استعمالها في نقل وعرض الخضر والفواكه، وغالبيتها تعود لأشخاص يقطنون بجماعات ترابية مجاورة، حيث يتم كراؤها لفائدة باعة متجولين مقابل مبالغ مالية. وقد تبيّن أن بعض هؤلاء الدراجين من القاصرين، ما يطرح إشكالًا اجتماعيًا واستغلاليًا خطيرًا، ويثير تساؤلات حول شبكات متخفية تتاجر في فوضى الشوارع على حساب النظام العام.
كما تم خلال التدخل حجز كميات من الخضر والفواكه، بينها كمية مهمة من البطيخ، الذي جرى توجيهه لمستشفى الأمراض النفسية والعقلية، في بادرة تضامنية وإنسانية.
فيما وفرت السلطات فضاءً منظمًا ومجهزًا داخل السوق النموذجي لجميع المهنيين من بائعي الخضر والفواكه، في ظروف تحفظ كرامتهم وتضمن استقرارهم، إلا أن إصرار بعض الغرباء على التمركز في محيط السوق الخارجي واستغلال الشوارع، دفع بالسلطات إلى التحرك لإعادة النظام وتحرير الملك العمومي.
وقد لاقت هذه الحملة استحسانًا من طرف عدد من المواطنين والتجار المهنيين، الذين عبروا عن دعمهم لمجهودات السلطة المحلية بقيادة القائد النشيط، الذي أبان عن حرصه على حفظ النظام واحترام مبدأ تكافؤ الفرص بين التجار، في وقتٍ بات فيه بعض المتلاعبين يخلقون سوقًا موازية غير خاضعة لأي تنظيم





Add your first comment to this post