في ملحمة سينمائية جماعية: فيلم “آسية” يتوج بالجائزة الكبرى ويطير لتمثيل جهة الشرق في المهرجان الوطني لشباب السينما

الأخبار55 - مراسلة

في ملحمة سينمائية جماعية: فيلم “آسية” يتوج بالجائزة الكبرى ويطير لتمثيل جهة الشرق في المهرجان الوطني لشباب السينما

حققت المديرية الإقليمية لقطاع الشباب بالدريوش إنجازاً ثقافياً وفنياً باهراً، بعد انتزاعها الجائزة الكبرى في الإقصائيات الجهوية للمهرجان الوطني لسينما الشباب. وبهذا التتويج المستحق، تم اختيار الفيلم السينمائي المتميز “آسية” ليمثل جهة الشرق رسمياً في المحفل الوطني المقبل، في خطوة تعكس حيوية المشهد الفني الشبابي بالمنطقة.

جاء هذا الفوز الثمين كثمرة لجهود مشتركة وتناغم تام بين طاقم العمل الذي تقاسم التميز في كل مراحل الإنجاز. فمن جانب التأطير والسيناريو، وضع الأستاذان والمؤطران القديران سعيد لمسيح وفاطمة كيسمي اللبنات الأولى لهذا النجاح؛ حيث واكبا فريق العمل خطوة بخطوة، وأبدعا في صياغة فكرة وسيناريو الفيلم، فضلاً عن إشرافهما الدقيق على المونتاج والوقوف على كل صغيرة وكبيرة لضمان جودة العمل.

وعلى مستوى التنفيذ البصري، تجسد الإبداع في الرؤية الإخراجية المتميزة لابن مدينة العروي، المخرج المتألق محمد المجوطي، الذي تولى مهام التصوير والإخراج باحترافية عالية، مستعيناً بالدعم الميداني الفعال لـلإطار التربوي والجمعوي مراد الحدوشي، الذي شكل سنداً قوياً في إدارة وتسهيل مراحل التصوير.

ولم يكن للفيلم أن يحقق هذا الصدى لولا الأداء الباهر لـتلاميذ مؤسسة عبد العزيز أمين، الذين تفوقوا على أنفسهم وأبانوا عن طاقات تعبيرية وتمثيلية واعدة، منحوا من خلالها العمل روحاً واقعية وقدرة على إقناع لجنة التحكيم.

إن هذا التتويج الجهوي لفيلم “آسية” هو انتصار لروح الفريق الواحد، حيث تلاحمت خبرة المؤطرين، وابداع المخرج، ودعم الإطار الجمعوي، وموهبة التلاميذ الصاعدة، لتقديم تحفة سينمائية تشرف إقليم الدريوش وجهة الشرق في المنافسات الوطنية.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>