فاس.. الأبحاث الأمنية تكشف أن وفاة رجل مضطرب عقلياً جريمة قتل جماعية لا انتحار

الأخبار55 - مراسلة

فاس.. الأبحاث الأمنية تكشف أن وفاة رجل مضطرب عقلياً جريمة قتل جماعية لا انتحار

كشفت الأبحاث المعمقة التي باشرتها المصالح الأمنية بفاس، معطيات جديدة قلبت رواية وفاة رجل يعاني اضطرابات عقلية، بعدما اتضح أن الأمر يتعلق بـ جريمة قتل جماعية أعقبت احتجازه وتعنيفه، وليست حالة انتحار كما جرى الترويج لها في البداية.

وتعود فصول القضية إلى حادث شهدته منطقة دوار ريافة بمقاطعة جنان الورد، حيث أقدم الضحية، الذي كان يعاني من اضطرابات نفسية سابقة، على اقتحام منزل أحد جيرانه والاعتداء عليه بواسطة سلاح أبيض. هذا التصرف أثار ردود فعل عنيفة، إذ قام عدد من الشبان بمحاصرته واحتجازه قبل أن يعرضوه لاعتداء جسدي مبرح استعملت فيه وسائل مختلفة، انتهى بوفاته داخل مستعجلات المركز الاستشفائي الجامعي بفاس.

التحريات الميدانية قادت إلى اعتقال 10 أشخاص، قررت النيابة العامة حفظ المسطرة في حق اثنين منهم لغياب الأدلة الكافية، فيما تمت إحالة ثمانية آخرين على الوكيل العام للملك، الذي أمر بإيداعهم سجن بوركايز في انتظار استكمال التحقيق.

ويواجه المتهمون تهمًا ثقيلة، من بينها الضرب والجرح بالسلاح الأبيض المفضي إلى الموت دون نية إحداثه، إضافة إلى الاحتجاز، وهي التهم التي يتابعهم فيها قاضي التحقيق بالغرفة الثالثة، بعد استماع أولي أُرجئ على إثره الاستنطاق التفصيلي إلى جلسة 23 شتنبر الجاري.

وكانت بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام محلية قد روجت في البداية لرواية مفادها أن الضحية أقدم على الانتحار بعد إصابته لنفسه، غير أن التحريات الأمنية التي باشرتها الفرقة الجنائية الثانية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية، فندت هذه الفرضية وأكدت أن الرجل كان ضحية اعتداء جماعي مميت نفذه عدد من الأشخاص تحت مبرر “شرع اليد”.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>