غياب محطة توقف مهيأة أمام معهد التكوين المهني بالعروي يفاقم معاناة الطلبة ويستدعي تدخلاً عاجلاً

غياب محطة توقف مهيأة أمام معهد التكوين المهني بالعروي يفاقم معاناة الطلبة ويستدعي تدخلاً عاجلاً

غياب محطة توقف مهيأة أمام معهد التكوين المهني بالعروي يفاقم معاناة الطلبة ويستدعي تدخلاً عاجلاً

يعيش طلبة معهد التكوين المهني عند مدخل مدينة العروي وضعًا يوميًا صعبًا بسبب غياب محطة توقف مهيأة لحافلات النقل الحضري، ما يضطرهم للوقوف تحت أشعة الشمس صيفًا، والتعرض للأمطار والرياح شتاءً، في مشهد يتكرر بشكل يومي ويطرح أكثر من علامة استفهام حول واقع البنية التحتية المرافقة لقطاع النقل.

ويشتكي الطلبة من عدم توفر واقيات تحميهم من التقلبات الجوية، إضافة إلى غياب كراسٍ للجلوس، سواء في الجهة المقابلة للمعهد أو الجهة الأخرى من الطريق، ما يجعلهم مضطرين للجلوس على الرصيف أو الوقوف لساعات في انتظار الحافلة. وضع يعتبره عدد من المتتبعين مساسًا بكرامة الطلبة، خاصة وأن الموقع يعرف حركة مرور مكثفة ويشكل واجهة لمدخل المدينة.

هذا المشهد، الذي يتكرر صباحًا ومساءً، لا يعكس فقط معاناة يومية لفئة من الشباب المقبلين على التكوين وبناء مستقبلهم المهني، بل يؤثر أيضًا على صورة المدينة أمام الزوار والعابرين. فمحطة توقف غير مهيأة عند مؤسسة تعليمية تعد من أبرز مؤسسات التكوين بالمنطقة، يطرح سؤال الأولويات في تدبير المرافق العمومية.

وفي هذا السياق، يوجه الطلبة وفعاليات محلية نداءً إلى شركة فيكتاليا، صاحبة التدبير المفوض لقطاع النقل الحضري، من أجل الإسراع بوضع واقيات وكراسٍ بمحطات التوقف، خاصة أمام المؤسسات التعليمية التي تعرف كثافة يومية مرتفعة.

كما يطالبون مؤسسة التعاون بين جماعات الناظور الكبير بالتدخل العاجل لتدارك هذا الخصاص، والعمل على تعميم تجهيزات أساسية بمحطات التوقف عبر مختلف أحياء مدينة العروي، بما يضمن شروط الراحة والسلامة ويحفظ كرامة مستعملي النقل العمومي.

ويبقى الأمل معقودًا على تفاعل الجهات المعنية مع هذا المطلب البسيط في كلفته، الكبير في أثره، خاصة وأن تحسين ظروف انتظار الحافلات يعد جزءًا أساسيًا من جودة الخدمات العمومية وتعزيز جاذبية المدينة

مقالات مشابهة

Add your first comment to this post