مع اقتراب فصل الصيف وعودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى أرض الوطن، تعرف مدينة العروي ارتفاعاً ملحوظاً في حركة السير والجولان، سواء داخل الأحياء السكنية أو على مستوى المحاور الطرقية الرئيسية. غير أن هذا الحركية المتزايدة تطرح من جديد إشكالية غياب أو تلاشي العديد من إشارات المرور وخطوط التشوير الأرضية في عدد من شوارع المدينة.
ففي عدة نقاط، أصبحت علامات التشوير العمودي غير واضحة أو مفقودة بالكامل، بينما اختفت خطوط ممرات الراجلين وعلامات التوقف والأسبقية بفعل عوامل الزمن والاستعمال المتكرر. هذا الوضع يخلق ارتباكاً لدى مستعملي الطريق، خاصة الزوار القادمين من خارج المدينة، ويزيد من احتمال وقوع الحوادث المرورية والاصطدامات.
كما أن غياب التشوير الجيد يؤثر سلباً على سلامة الراجلين، لاسيما الأطفال وكبار السن، الذين يجدون صعوبة في عبور الشوارع في ظل انعدام ممرات واضحة ومؤمنة. وتزداد هذه المخاطر خلال فصل الصيف الذي يشهد كثافة مرورية أكبر بسبب عودة أفراد الجالية وتنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية بالمدينة.
وفي هذا السياق، يطالب عدد من المواطنين الجهات المختصة بالتدخل العاجل لإعادة تثبيت إشارات المرور المفقودة وتجديد خطوط التشوير الأرضية بمختلف الشوارع والتقاطعات، بما يضمن انسيابية حركة السير ويحافظ على سلامة المواطنين والزوار على حد سواء.
إن تحسين البنية التشويرية للمدينة لا يعد مجرد إجراء تقني، بل هو استثمار في السلامة الطرقية وفي صورة المدينة التي تستقبل سنوياً أبناءها العائدين من مختلف دول العالم.







Add your first comment to this post