انجراف “بوردورا ” بالطريق المداري الشمالي بالعروي يهدد سلامة المارة والتلاميذ وسط مطالب بالتدخل العاجل
يشهد الطريق المداري الشمالي بمدينة العروي وضعاً مقلقاً بعد سقوط وانجراف عدد كبير من الحواجز الإسمنتية (بوردور) التي كانت موجهة لتحديد الأرصفة على طول مقاطع مهمة من هذا الممر الحيوي، في ظل غياب تام لأشغال الترصيف التي صادقت عليها الجماعة منذ أشهر دون أن ترى النور إلى اليوم.
وقد تسببت الفيضانات الأخيرة، إضافة إلى عوامل طبيعية أخرى، في انهيار هذه البردورات التي لم تكن مثبتة على رصيف مكتمل، مما أدى إلى سقوطها في اتجاه واد حادوش الملاصق للطريق. وأصبح الوضع يشكل خطراً حقيقياً على مستعملي الطريق، خصوصاً الأطفال الذين يمرون يومياً بالعشرات، بل بالمئات، في اتجاه مؤسساتهم التعليمية القريبة، وكذلك المصلين المتوجهين إلى مسجد محمد السادس.
ويحذر العديد من السكان من خطورة السقوط في الوادي، حيث أصبح المرور بمحاذاته أمراً محفوفاً بالمخاطر نظراً لغياب الحماية اللازمة وغياب الرصيف الذي من شأنه تأمين حركة الراجلين. ويزيد من خطورة الوضع أن الطريق المداري الشمالي يُعد من أهم المحاور التي تعرف حركة مستمرة طوال اليوم.
ورغم أن جماعة العروي كانت قد خصصت اعتماداً مالياً لمشروع الترصيف، وصادقت عليه قبل أشهر، إلا أن الأشغال لم تبدأ بعد، ما أثار استياء الساكنة التي تطالب اليوم بتدخل عاجل لإصلاح الوضع، وإعادة تركيب البردورات وترصيف الطريق وفق معايير السلامة.
وتبقى الاستجابة السريعة لهذا الملف ضرورة ملحة، خاصة وأن الحديث هنا يتعلق بسلامة المواطنين، وعلى رأسهم الأطفال، مع التأكيد على أهمية تسريع إطلاق مشروع الترصيف المنتظر حتى لا تتحول هذه النقطة إلى بؤرة حوادث محتملة














Add your first comment to this post