عيد العرش المجيد.. جلالة الملك يفتح أبواب الأمل لـ150 نزيلًا بالسجن المحلي بسلوان

عيد العرش المجيد.. جلالة الملك يفتح أبواب الأمل لـ150 نزيلًا بالسجن المحلي بسلوان
في لمسة إنسانية نبيلة تتجدد كل عام، وبمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش المجيد، أصدر صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، عفوه السامي عن 19.673 سجينًا بمختلف مؤسسات المملكة، في مبادرة تعكس عمق البعد الإنساني الذي يطبع السياسة الجنائية في المغرب تحت القيادة الملكية الحكيمة.
وفي هذا الإطار، استفاد 150 نزيلًا بالسجن المحلي بسلوان من هذا العفو الملكي السامي، حيث تم الإفراج عن عدد منهم بشكل فوري، فيما شملت المبادرة تخفيف العقوبات في حق آخرين، مما يمنحهم فرصة ثمينة لفتح صفحة جديدة في حياتهم، واستعادة حريتهم في أفق الاندماج الإيجابي داخل المجتمع.
وتُعد هذه الخطوة جزءًا من تقليد سنوي راسخ، يرافق احتفالات الشعب المغربي بعيد العرش، وتُجسد رؤية جلالة الملك الرامية إلى إرساء قيم الرحمة، والكرامة، والمصالحة مع الذات والمجتمع، حتى داخل أسوار المؤسسات السجنية.
وقد خلف هذا القرار ارتياحًا واسعًا وسط أسر المستفيدين وداخل المجتمع المحلي، حيث تم استقبال بعضهم في أجواء امتزجت فيها الدموع بالفرح، وأحيت فيهم الأمل بفرصة جديدة ومسار مختلف، بعيدًا عن الانحراف والانزلاق.
ويشكل العفو الملكي مناسبة لتجديد الدعوة إلى تعزيز آليات التأهيل وإعادة الإدماج، وتكثيف الدعم النفسي والاجتماعي للمفرج عنهم، بما يضمن لهم مستقبلًا مشرقًا وسندًا فعليًا للعودة إلى الحياة الطبيعية.
وتبقى هذه المبادرة دلالة واضحة على أن العقوبة ليست نهاية الطريق، بل بداية جديدة، تفتحها الإرادة الملكية الرحيمة أمام كل من اختار التوبة والتغيير






Add your first comment to this post