‎عطـل التبريد بمستودع الأموات بالمستشفى الحسني بالناظور يثير قلق العصبة المغربية لحقوق الإنسان بأزغنغان

‎عطـل التبريد بمستودع الأموات بالمستشفى الحسني بالناظور يثير قلق العصبة المغربية لحقوق الإنسان بأزغنغان

عطـل التبريد بمستودع الأموات بالمستشفى الحسني بالناظور يثير قلق العصبة المغربية لحقوق الإنسان بأزغنغان

أعربت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بأزغنغان عن قلقها البالغ إزاء الوضعية التي يشهدها مستودع الأموات بالمستشفى الحسني الإقليمي بالناظور، معتبرة أن ما يقع يمس بشكل مباشر شروط السلامة الصحية وكرامة الموتى.

وأفادت العصبة، في بلاغ لها تتوفر جريدة الأخبار55 على نسخة منه، أن أجهزة التبريد الخاصة بالمستودع معطلة منذ أكثر من خمسة عشر يوماً، وهو ما وصفته بخلل تقني خطير داخل مرفق حساس يفترض أن يخضع لمعايير دقيقة وصارمة.

ونبه الفرع المحلي للجمعية الحقوقية إلى أن استمرار هذا الوضع قد يترتب عنه عدد من التداعيات السلبية، في مقدمتها الإخلال بشروط السلامة الصحية داخل المستودع، مما قد يشكل تهديداً مباشراً للعاملين والمرتفقين، فضلاً عن كونه يمس بكرامة الموتى التي يوجب القانون صونها وحفظها في ظروف إنسانية لائقة.

واعتبرت العصبة أن الأمر لا يتعلق بعطب تقني عابر، بل هو وضع استعجالي صحي وبيئي يستدعي تدخلاً فورياً من الجهات المسؤولة، داعية إلى التعبئة العاجلة لكل الوسائل التقنية واللوجستية من أجل إصلاح أجهزة التبريد في أقرب الآجال.

وأكد البلاغ أنه في حال تعذر الإصلاح الفوري، يتوجب اتخاذ إجراءات بديلة بشكل عاجل، من بينها نقل الجثث إلى مرافق أخرى تستجيب للمعايير الصحية والقانونية المعتمدة.

كما طالبت العصبة بإجراء تقييم تقني وصحي عاجل للمرفق، ووضع خطة صيانة وقائية لتفادي تكرار مثل هذه الأعطاب، مشددة على أن خطورة الوضع وطابعه الاستعجالي يجعلان منه أمراً غير قابل للتأجيل.

وختمت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بأزغنغان بلاغها بالتأكيد على ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة في إطار من الشفافية، وضمان الحق في الصحة وصون الكرامة الإنسانية

مقالات مشابهة

Add your first comment to this post