عشاء “مثير للجدل” داخل البام بالناظور.. هل يقود رفيق مجعيط انقلابا صامتا ضد اتفاق التزكيات؟

الأخبار55 - مراسلة

عشاء “مثير للجدل” داخل البام بالناظور.. هل يقود رفيق مجعيط انقلابا صامتا ضد اتفاق التزكيات؟

علمت جريدة الاخبار 55 من مصادرها الخاصة أن رفيق مجعيط، البرلماني وأحد الوجوه المعروفة والمؤثرة داخل حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الناظور، دعا مساء اليوم عددا كبيرا من منخرطي الحزب بالإقليم إلى وجبة عشاء بمنزله بالناظور، في خطوة أثارت الكثير من علامات الاستفهام داخل الأوساط الحزبية المحلية.

وحسب ذات المصادر، فإن هذه الدعوة تم توجيهها لعدد واسع من المنخرطين والفاعلين التنظيميين، مع تسجيل استثناء واضح للقيادات الإقليمية للحزب، إضافة إلى مرشح الحزب للانتخابات التشريعية المقبلة محمد المومني، وهو ما اعتبره متتبعون مؤشرا على توتر داخلي آخذ في التصاعد داخل “الجرار” بالناظور.

وأكدت مصادرنا أن لقاء موسعا كان قد عقد مطلع الأسبوع الماضي، جمع كلا من محمد المومني ورفيق مجعيط، إلى جانب المحمودي والحمزاوي وقيادات من إقليمي الناظور والدريوش، فضلا عن حضور قيادي جهوي وآخر وطني، حيث تم خلاله الاتفاق على توزيع التزكيات المرتبطة بالاستحقاقات المقبلة.

وأضافت المصادر ذاتها أن هذا الاتفاق خلص إلى منح تزكية الترشح للبرلمان لمحمد المومني، فيما تقرر أن يحصل رفيق مجعيط على تزكية المستشارين، في حين تم الاتفاق أيضا على منح ابنة الحمزاوي مقعد اللائحة الجهوية الخاصة بالنساء في الانتخابات التشريعية.

وبحسب ما تم تداوله داخل أوساط الحزب، فقد تم اعتماد هذا الاتفاق بشكل نهائي، غير أن التحركات الأخيرة التي قام بها مجعيط، وعلى رأسها تنظيم هذا اللقاء الخاص واستدعاء منخرطين دون إشراك القيادة الإقليمية أو المرشح الرسمي، أعادت إلى الواجهة الحديث عن شرخ جديد داخل الحزب.

ويرى متابعون أن هذه الوليمة، وطريقة تدبيرها، قد تكون رسالة سياسية واضحة توحي بإمكانية حدوث انقلاب صامت من طرف رفيق مجعيط، خاصة بعد أن قام بإعادة ترتيب أوراقه داخل الإقليم، وسط حديث عن احتمال عدم ثقته في الوعود المقدمة له بشأن التزكيات المتفق عليها.

وتبقى الأيام المقبلة كفيلة بكشف خلفيات هذه التحركات، وما إذا كانت مجرد لقاء تواصلي عادي، أم بداية تصدع تنظيمي جديد داخل حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الناظور، في مرحلة دقيقة تسبق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

تابعنا على >>