عدم احترام علامات منع الوقوف والتوقف بالعروي يثير استياء الساكنة ومطالب بتطبيق صارم للقانون
أصبحت ظاهرة عدم احترام علامات التشوير الخاصة بمنع الوقوف والتوقف بمدينة العروي تثير نقاشاً واسعاً في أوساط الساكنة ومستعملي الطريق، بعدما تحولت بعض النقاط والشوارع إلى فضاءات للتوقف العشوائي رغم وجود علامات واضحة تمنع ذلك.
ويرى عدد من المواطنين أن استمرار هذه السلوكات دون تدخل حازم من الجهات المختصة يساهم في تكريس الفوضى داخل المجال الحضري، ويؤثر بشكل مباشر على انسيابية حركة السير والجولان، فضلاً عن التسبب في اختناقات مرورية متكررة وتعريض مستعملي الطريق، خاصة الراجلين، لمخاطر متعددة.
وأكد متتبعون للشأن المحلي أن علامات التشوير لا يتم وضعها بشكل اعتباطي، بل تأتي بعد دراسات وقرارات تنظيمية تهدف إلى تحسين حركة المرور وضمان السلامة الطرقية. كما أن تثبيت هذه العلامات يكلف اعتمادات مالية من المال العام، ما يجعل تجاهلها نوعاً من عدم احترام المجهودات المبذولة لتنظيم الفضاء العام.
ويحذر عدد من الفاعلين المحليين من أن التساهل مع هذه المخالفات قد يجعلها سلوكاً عادياً ومقبولاً لدى البعض، الأمر الذي سيصعب مستقبلاً إعادة فرض النظام واحترام القانون. لذلك تتزايد الدعوات إلى تفعيل المراقبة الميدانية وتحرير المخالفات في حق كل من يثبت عدم امتثاله لعلامات منع الوقوف والتوقف.
ويرى مهتمون بالشأن المحلي أن الزجر القانوني ليس هدفاً في حد ذاته، وإنما وسيلة لترسيخ ثقافة احترام القانون والمحافظة على جمالية المدينة وضمان حق الجميع في استعمال الطريق بشكل آمن ومنظم.
ويبقى احترام علامات التشوير مسؤولية جماعية تتطلب وعياً من السائقين، إلى جانب استمرار جهود السلطات المختصة في المراقبة والتوعية وتطبيق القانون على الجميع دون استثناء، حفاظاً على النظام العام وسلام







Add your first comment to this post