عبد القادر أقوضاض يعلن استعداده لخوض الانتخابات التشريعية 2026 بالناظور ويشعل المنافسة السياسية
يشهد إقليم الناظور في الآونة الأخيرة حركية سياسية متزايدة، تزامنًا مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية لسنة 2026، حيث بدأت أسماء وازنة داخل المشهد المحلي في التحرك استعدادًا لخوض غمار الاستحقاقات المقبلة، في سياق يطبعه ترقب واسع من طرف المتابعين للشأن العام.
وفي هذا الإطار، أعلن عبد القادر أقوضاض عن استعداده للترشح للانتخابات التشريعية المقبلة، وهو الخبر الذي أثار اهتمامًا كبيرًا داخل الأوساط السياسية بالإقليم، بالنظر إلى حضور الرجل في المشهد المحلي وتجربته السابقة في تدبير الشأن العام.
ويُعد أقوضاض من الشخصيات المعروفة في المنطقة، حيث راكم تجربة في المجال السياسي والتدبيري، الأمر الذي منحه قاعدة انتخابية معتبرة، خاصة بمدينة العروي، التي يُنظر إليها كأحد أهم المراكز الانتخابية بالإقليم. ويسعى من خلال هذه الخطوة إلى العودة بقوة إلى الواجهة السياسية، وتقديم نفسه كمرشح قادر على تمثيل تطلعات الساكنة والدفاع عن قضايا الإقليم داخل قبة البرلمان.
ويرى متابعون أن دخول أقوضاض إلى السباق الانتخابي من شأنه أن يرفع من درجة المنافسة، خصوصًا مع تداول أسماء أخرى مرشحة بقوة، من بينها محمد المومني، وهو ما قد يخلق مواجهة انتخابية مفتوحة قد تتسم بتقارب النتائج وتشتت الأصوات بين عدة أطراف.
وفي ظل هذه الأجواء، تبقى عوامل عديدة حاسمة في رسم ملامح النتائج النهائية، من بينها قوة البرامج الانتخابية التي سيقدمها المرشحون، ومدى قدرتهم على إقناع الناخبين، بالإضافة إلى نسبة المشاركة التي تعتبر عاملًا محددًا في ترجيح كفة هذا الطرف أو ذاك يوم الاقتراع.
وبينما تتجه الأنظار نحو ما ستسفر عنه التحركات السياسية القادمة، يبدو أن ترشح عبد القادر أقوضاض يشكل محطة بارزة في المشهد الانتخابي بإقليم الناظور، ويمهد لمنافسة قوية خلال انتخابات 2026، في انتظار أن يقول الناخبون كلمتهم الأخيرة عبر صناديق الاقتراع

Add your first comment to this post