عاجل :يوم المطاردة الكبرى… الدرك الملكي يعتقل“ج،للي” في عملية خاطفة بالسعيدية ويقترب من فك لغز جريمة مقتل شاب ضواحي العروي

الأخبار55 - مراسلة

عاجل :يوم المطاردة الكبرى… الدرك الملكي يعتقل“ج،للي” في عملية خاطفة بالسعيدية ويقترب من فك لغز جريمة مقتل شاب ضواحي العروي

لم يكن يوم عادي في إقليم الناظور، الهدوء الذي يلف الطرقات الساحلية كان خادعًا، فيما كانت محركات سيارات الدرك الملكي تُمزّق الصمت في تحركات محسوبة، أشبه بمشهد من فيلم بوليسي هوليودي تُدار فصوله بالدقيقة والثانية.

منذ وقوع جريمة مقتل شاب بضواحي العروي، تحوّل الملف إلى سباق مع الزمن. أعين ساهرة، خرائط ميدانية، وتعقّب بلا توقف. عناصر الدرك الملكي لم تنم ليلًا أو نهارًا، واضعة نصب أعينها هدفًا واحدًا: إسقاط جميع المتورطين، مهما حاولوا الاختباء.

وفي عملية وُصفت بالنوعية والخاطفة، نفذت فرق خاصة للدرك، بتنسيق محكم مع الأمن الوطني بمدينة السعيدية ومصالح “الديستي”، مداهمات متزامنة استهدفت مواقع مشبوهة، انتهت بتوقيف أربعة أشخاص جدد يُشتبه في صلتهم المباشرة بالجريمة التي هزّت الرأي العام المحلي.

المفاجأة الكبرى كانت سقوط أحد أبرز المطلوبين للعدالة، المعروف بلقب “ج، للي”، وهو اسم ظل يتردد في تقارير البحث ومذكرات التوقيف لعدة قضايا، قبل أن تنتهي رحلته مع الفرار في قبضة عناصر الأمن.

العملية لم تكن معزولة، بل حلقة جديدة ضمن سلسلة تدخلات متواصلة منذ لحظة وقوع الجريمة. التحقيقات السابقة كانت قد أسفرت عن توقيف 18 مشتبهًا فيهم على مراحل، إلى جانب حجز سيارات يُرجّح استعمالها في أنشطة مشبوهة، وكميات من المخدرات، في مشهد يكشف خيوط شبكة إجرامية معقدة كانت تتحرك في الظل.

وتعود تفاصيل القضية إلى منتصف ليل السبت الماضي، بمنطقة أولاد شعيب، حين استنفرت حادثة إطلاق نار مختلف الأجهزة الأمنية، لتبدأ بعدها واحدة من أكبر عمليات التمشيط والتتبع التي عرفتها المنطقة في الآونة الأخيرة.

اليوم، ومع كل توقيف جديد، يضيق الخناق أكثر، الأسماء تتساقط تباعًا، والدوائر تتكشف، والرسالة واضحة: لا ملاذ من العدالة، واسماء اخرى وصفت بالخطيرة والماسكة بهاته الخيوط ينتظر ان تسقط عاجلا ام اجلا

وقد وُضع الموقوفون الجدد تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، بإشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات من معطيات قد تقود إلى مفاجآت أخرى

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

تابعنا على >>