طريق مهترئة تربط دواوير بجماعة افسو وتؤدي إلى مغارة أفري نعمار… مطالب بإصلاح عاجل وإنهاء معاناة الساكنة
تعاني ساكنة عدد من الدواوير التابعة لجماعة افسو من الوضعية المتدهورة للطريق غير المهيأة التي تمر عبر دوار الناصريين ودوار أولاد محند ودوار اكنيون، والتي تشكل شرياناً أساسياً لتنقل السكان وربطهم بباقي المناطق المجاورة.
ويمتد هذا الطريق على مسافة تقارب ثمانية كيلومترات، حيث ينطلق من الطريق الوطنية ليصل الى مغارة افري نعمار وهي مغارة تاريخية وطبيعية معروفة بالمنطقة، إلا أنها ما تزال تعاني من التهميش وقلة الاهتمام رغم مؤهلاتها السياحية والثقافية.
وبحسب عدد من الساكنة، فإن الطريق تعرف وضعية مزرية، حيث تنتشر بها الحفر والأوحال خلال فصل الشتاء، مما يجعل التنقل عبرها صعباً، خصوصاً بالنسبة للتلاميذ والمرضى ومستعملي وسائل النقل. ورغم بعض الإصلاحات الترقيعية التي تتم بين الفينة والأخرى، فإنها سرعان ما تعود إلى حالتها المتدهورة بعد أولى التساقطات المطرية.
ولا تقتصر أهمية هذا المسلك الطرقي على ربط دواوير جماعة افسو فقط، بل يشكل أيضاً محوراً يربط عدداً من الدواوير التابعة لجماعة حاسبىي بركان ما يزيد من حجم المعاناة اليومية لمستعمليه.
وتطالب الساكنة الجهات المسؤولة والمنتخبة بالتدخل العاجل من أجل تهيئة الطريق بشكل شامل، بما يضمن سلامة التنقل وفك العزلة عن هذه الدواوير، إضافة إلى تثمين المؤهلات السياحية لمغارة أفري نعمار التي يرى كثيرون أنها يمكن أن تتحول إلى معلمة تاريخية وسياحية مهمة في حال تحسين الولوج إليها وتوفير البنيات الأساسية.
ويبقى السؤال الذي يطرحه سكان المنطقة: إلى متى سيستمر هذا النسيان؟ في انتظار التفاتة جادة من الجهات الوصية لوضع حد لمعاناة الساكنة وإعادة الاعتبار لهذا المسلك الحيوي.































Add your first comment to this post