شكاية سيدة تقود أمن القنيطرة إلى تفكيك قضية انتحال صفة شرطي والاشتباه في اعتداء جنسي
تحولت شكاية تقدمت بها سيدة لدى المصالح الأمنية بمدينة القنيطرة إلى خيط قاد إلى كشف تفاصيل قضية مثيرة، بعدما أفضت التحريات إلى توقيف شخص للاشتباه في تورطه في انتحال صفة ينظمها القانون والاحتجاز والاعتداء الجنسي.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد بدأت القضية عقب لجوء الضحية إلى مصالح الشرطة، حيث أفادت بأن شخصاً كان يقدم نفسه عبر مواقع التواصل الاجتماعي على أنه شرطي، قبل أن يقوم باستدراجها إلى أحد المنازل، حيث يُشتبه في تعريضها لاعتداء جنسي.
وعلى إثر هذه الشكاية، باشرت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالقنيطرة أبحاثاً تقنية وميدانية مكثفة، مكنت من تحديد هوية المشتبه فيه، قبل توقيفه خلال الساعات الأولى من صباح الخميس 3 شتنبر الجاري.
وأثناء عملية التفتيش، عثرت العناصر الأمنية بحوزة الموقوف على مجموعة من المحجوزات، من بينها مجسمات بلاستيكية لمسدسين، وأصفاد، وشارات وقميص شبه عسكري، إضافة إلى شعر مستعار وقفازات، وهي الأشياء التي يجري التحقق من طبيعة استخدامها وعلاقتها بالوقائع موضوع البحث.
كما أسفرت العملية عن حجز وثائق يشتبه في كونها مزورة، وهاتف محمول يتضمن معطيات وآثاراً رقمية قد تساعد المحققين في تحديد طبيعة تحركات المشتبه فيه، وكشف ما إذا كانت له أنشطة أخرى مرتبطة بالقضية.
وتتواصل الأبحاث التي تباشرها الشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد جميع ملابسات القضية، والتحقق من مدى ارتباط المحجوزات بالأفعال المشتبه فيها، فضلاً عن إمكانية الكشف عن وقائع أخرى أو ضحايا محتملين.
ويبقى المشتبه فيه، في هذه المرحلة، موضوع شبهة فقط إلى حين استكمال الأبحاث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تحت إشراف النيابة العامة المختصة




Add your first comment to this post