Customise Consent Preferences

We use cookies to help you navigate efficiently and perform certain functions. You will find detailed information about all cookies under each consent category below.

The cookies that are categorised as "Necessary" are stored on your browser as they are essential for enabling the basic functionalities of the site. ... 

Always Active

Necessary cookies are required to enable the basic features of this site, such as providing secure log-in or adjusting your consent preferences. These cookies do not store any personally identifiable data.

No cookies to display.

Functional cookies help perform certain functionalities like sharing the content of the website on social media platforms, collecting feedback, and other third-party features.

No cookies to display.

Analytical cookies are used to understand how visitors interact with the website. These cookies help provide information on metrics such as the number of visitors, bounce rate, traffic source, etc.

No cookies to display.

Performance cookies are used to understand and analyse the key performance indexes of the website which helps in delivering a better user experience for the visitors.

No cookies to display.

Advertisement cookies are used to provide visitors with customised advertisements based on the pages you visited previously and to analyse the effectiveness of the ad campaigns.

No cookies to display.

رحيل ميمون دحمان.. فقدان أب وصديق وذاكرة حافلة بالتاريخ

الأخبار55 - ربيع بنهدي

أبي وصديقي توفي”.. بهذه الكلمات الموجعة نعى عمر زروال، المعروف بـ”عمر ولد ميمون”، والده الراحل ميمون دحمان، الذي وافته المنية ليلة أمس، تاركًا خلفه فراغًا كبيرًا وبصمة لا تُمحى في ذاكرة كل من عرفه.

عُرف عمر زروال بصبره وصلابته في مواجهة المحن، لكنه كان دائمًا يتحدث عن والده بفخر واعتزاز، لم يكن يرى فيه مجرد أب، بل صديقًا ورفيق درب، رجلًا ملأ حياته بالحكمة والتجارب، وكان حضوره في حياته امتدادًا لجذور قوية من القيم والذكريات.

الفقيد لم يكن مجرد رجل عادي، بل كان ذاكرةً نابضة بالحياة، عاش أزمنة وأحداثًا جعلته شاهدًا على فترات تاريخية مهمة، منذ أيام الاستعمار الإسباني، حيث أتقن اللغة الإسبانية وعاشر شخصيات من أزمنة مختلفة، منهم من قضى نحبه، ومنهم من لا يزال ينتظر. كان متابعًا للأحداث، ملمًّا بالتاريخ، ذاكرته تشهد على تغيرات الأزمنة وتحولات المجتمعات.

كان أول ما يلاقي به معارفه ابتسامة ودودة وضحكة خفيفة، لكنها عميقة، تنبع من قلبه الطيب الصافي. ينظر إليك بهدوء، والابتسامة لا تفارق محياه، يستمع إليك بإنصات حقيقي، لا يقاطع، ولا يكثر السؤال، لكنه حين يتحدث، يفعل ذلك بتؤدة، ويمنحك المساحة لتبوح بما في خاطرك.

حديثه كان مرآة لتجاربه الثرية، ومعرفته العميقة، خاصة بمعاشرته للإسبان الذين أدركوا نباهته وذكاءه الفطري، كما أدركه كل من اقترب منه. عاش نظيف القلب والسريرة، بعيدًا عن متاهات المصالح الضيقة، فكان أكثر حكمة، وأوسع نظرًا.

رحل ميمون دحمان بعد أزمة مرضية قصيرة، لم تمهله كثيرًا، لكنه ترك خلفه ذكريات لا تُنسى، وأثرًا عميقًا في قلوب محبيه وعائلته، خاصة أبنائه الذين فقدوا ليس فقط والدًا، بل مرجعًا ومصدر إلهام.

في هذا المصاب الجلل، نتقدم بأحر التعازي إلى عائلة زروال، سائلين الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون

إقرأ أيضا

أضف تعليقك أو رأيك

أخبار ذات صلة >

‎الجمود التنموي بإقليم الناظور: مشاريع معلقة رغم الميزانيات المرصودة

العربية المغرب تطلق خطًا جويًا جديدًا بين الناظور ومورسيا ابتداءً من مايو 2025

عبد السلام فريندو.. عامل إقليم الدريوش الذي كرس مفهوم السلطة القريبة من المواطنين

إقليم الدريوش يطلق مباراة توظيف بالجماعات الترابية لخلق فرص شغل للشباب