حلقة استثنائية ومثيرة مع الشيخ فوزي الكركري.. حديث صريح بدون حواجز عن الطريقة وقصة “اليخت” والانتقادات الكبيرة

في حلقة استثنائية ومثيرة، يطل الشيخ فوزي الكركري، شيخ الزاوية الفوزوية الكركرية بمدينة العروي، في لقاء صريح وغير مسبوق، يتحدث فيه بكل جرأة ووضوح عن مواضيع ظلت لسنوات محل نقاش واسع وتساؤلات متداولة بين المتابعين والمهتمين بالشأن الصوفي والروحي بالمغرب وخارجه.
الشيخ فوزي الكركري، الذي يُعد من أبرز الوجوه المثيرة للجدل في الساحة الروحية، يفتح قلبه في هذه الحلقة دون أي حواجز، ويجيب عن أسئلة مباشرة وحساسة، متناولاً حقيقة الطريقة الكركرية، وأبعادها الروحية، ومفهوم “المريد” داخل الزاوية، إضافة إلى الحديث عن “المرقع” وما يرافقه من تأويلات وانتقادات.
وخلال هذا الحوار الشيق، يتطرق الشيخ إلى العلاقة التي تربط الزاوية الفوزوية الكركرية بـالزاوية الشاذلية الدرقاوية الكركرية، موضحاً طبيعة الامتداد العائلي بين الطريقتين، ومجيباً عن العديد من التساؤلات التي يطرحها المتابعون حول المرجعيات والأسس التي تقوم عليها الزاوية.
ولعل ما يجعل هذه الحلقة أكثر إثارة هو حديث الشيخ عن سفرياته خارج المغرب، وعن طبيعة المريدين الأجانب الذين يرتبطون بالطريقة، وعن سر الاهتمام الدولي المتزايد بالزاوية، في وقت يتساءل فيه الكثيرون عن كيفية انتشارها وامتدادها خارج الحدود.
ومن أبرز محاور الحلقة، رد الشيخ فوزي الكركري على الجدل الواسع الذي أثارته صور ومقاطع تم تداولها حول “اليخت”، والتي خلقت موجة كبيرة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي. الشيخ يوضح تفاصيل هذه القصة، ويجيب بشكل مباشر عن الاتهامات التي وُجهت إليه، مؤكداً موقفه من كل ما يُروج حوله.
كما لم يتردد في الحديث عن الانتقادات الكبيرة التي تستهدفه شخصياً وتستهدف الزاوية، مقدماً توضيحاته في جو من الصراحة والوضوح، دون الالتفاف على الأسئلة أو تجنب النقاط الحساسة.
حلقة مليئة بالمفاجآت، تكشف الكثير من الخبايا وتفتح النقاش حول الزوايا الصوفية بالمغرب، بين مؤيد يرى فيها طريقاً روحياً للتزكية، ومعارض يعتبرها موضوعاً يستوجب المساءلة والنقاش






Add your first comment to this post