حريق كبير بمطرح نفايات أولاد ستوت يستنفر السلطات.. وجماعات الإقليم ترسل شاحنات وجرافات للمساهمة في السيطرة على النيران

الأخبار55 - مراسلة

حريق كبير بمطرح نفايات أولاد ستوت يستنفر السلطات.. وجماعات الإقليم ترسل شاحنات وجرافات للمساهمة في السيطرة على النيران

 

اندلعت ألسنة النيران بمطرح النفايات العمومي التابع لجماعة أولاد ستوت، ضواحي مدينة زايو، في حادث بيئي خطير استنفر مختلف الأجهزة المعنية. ورغم الجهود الكبيرة التي بذلت للسيطرة على الحريق وإخماده، عادت النيران لتندلع من جديد صباح اليوم الأحد، ما زاد من حدة القلق في أوساط الساكنة المجاورة.

وقد شهد مكان الحادث استنفاراً لمصالح الدرك الملكي والوقاية المدنية، إضافة إلى حضور قائد قيادة أولاد ستوت، حيث تمت تعبئة مختلف الوسائل والآليات لمحاصرة ألسنة اللهب ومنع انتشارها نحو الأراضي الفلاحية القريبة.

وفي بادرة تضامنية، سارعت مختلف جماعات إقليم الناظور إلى إرسال شاحنات وجرافات لدعم الجهود المبذولة بالمطرح، ما مكّن من تعزيز التدخلات الميدانية واحتواء الوضع بشكل أكبر.

ورغم هذه التعبئة، ما تزال المخاوف قائمة من انتقال النيران إلى بعض الدواوير السكنية المحاذية للمطرح، وسط استمرار محاولات السيطرة الكاملة على الوضع.

وتطرح هذه الحرائق المتكررة تساؤلات جدية حول غياب حلول جذرية لمعضلة مطرح النفايات، خاصة في ظل انبعاث روائح خانقة ودخان كثيف يؤثر سلباً على صحة المواطنين والبيئة، الأمر الذي يستدعي تدخلاً مؤسساتياً عاجلاً لإيجاد بدائل مستدامة تحمي الإنسان والمجال الطبيعي

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>