حادث سير يعرّي واقع التدخلات الاستعجالية بالعروي.. إصابة سائق دراجة نارية وتأخر في وصول سيارات الإسعاف

حادث سير يعرّي واقع التدخلات الاستعجالية بالعروي.. إصابة سائق دراجة نارية وتأخر في وصول سيارات الإسعاف

حادث سير يعرّي واقع التدخلات الاستعجالية بالعروي.. إصابة سائق دراجة نارية وتأخر في وصول سيارات الإسعاف

شهدت مدينة العروي، منتصف نعار اليوم الخميس، حادثة سير على مستوى الطريق المدارية الجنوبية، وبالضبط في المدار الرابط بين مطار العروي ومدخل مستشفى محمد السادس، بعدما اصطدمت سيارة خفيفة بدراجة نارية بشكل مباشر

ووفق شهود عيان، فإن الحادث وقع في حدود منتصف النهار، وتسبب في إصابة سائق الدراجة النارية بجروح ورضوض متفاوتة على مستوى الأرجل والكتف، مما استدعى تدخلًا طبيًا عاجلًا

وفور إشعارها، حلت بعين المكان عناصر الشرطة التي باشرت معاينة الحادث وفتح تحقيق في أسبابه، في وقت وُجّهت فيه انتقادات واسعة لتأخر وصول سيارات الإسعاف، حيث تبيّن أن سيارات الإسعاف التابعة للجماعة كانت في مهمة خارج المدينة وبالضبط بالناظور

الأمر نفسه انطبق على عناصر الوقاية المدنية التي، ورغم الاتصال بها، لم تحضر إلى عين المكان، وهو ما زاد من استياء المواطنين المتواجدين بعين المكان، وطرح من جديد سؤال الجهوزية والسرعة في التدخل، خصوصًا في مدينة تعرف تزايدًا مستمرًا في عدد السكان وحركة السير.

المثير في الواقعة أن المصاب لم يُنقل إلى المستشفى إلا بعد مرور أكثر من ساعة، بعدما تصادف مرور سيارة إسعاف تابعة لإحدى الجمعيات الخيرية بالمنطقة، والتي قامت مشكورة بنقله إلى قسم المستعجلات بمستشفى محمد السادس

ويعيد هذا الحادث تسليط الضوء على هشاشة منظومة التدخلات الاستعجالية بمدينة العروي، خاصة في ظل اعتمادها المتكرر على سيارات إسعاف الجماعة، مقابل غياب واضح وملحوظ لتدخلات الوقاية المدنية التي يُفترض أن تكون خط الدفاع الأول في مثل هذه الحالات

فإلى متى سيبقى المواطن بمدينة العروي يواجه مصيره في انتظار “الصدفة”؟ وأين هي الجهات المسؤولة من هذا التراخي الذي قد تكون له كلفة إنسانية باهظة

مقالات مشابهة

Add your first comment to this post