حادثة سير مأساوية بسالامانكا تسفر عن وفاة زوجين مغربيين ونجاة أطفالهما الثلاثة

الأخبار55 - مراسلة

حادثة سير مأساوية بسالامانكا تسفر عن وفاة زوجين مغربيين ونجاة أطفالهما الثلاثة

خيمت أجواء من الحزن العميق والأسى على الجالية المغربية المقيمة بإسبانيا، بعد وقوع حادثة سير مأساوية مساء أمس على مستوى جهة سلامانكا، راحت ضحيتها عائلة مغربية كانت في طريق عودتها من قضاء العطلة الصيفية بالمغرب.

وحسب المعطيات الأولية، فإن العائلة المكونة من أب وأم وثلاثة أطفال كانت على متن سيارتهم الخاصة، قبل أن تتعرض لحادث خطير أودى بحياة الزوجين في عين المكان، فيما نجا الأطفال الثلاثة بأعجوبة. ويتعلق الأمر بطفلة تبلغ من العمر 13 سنة وأخرى في ربيعها الخامس، إضافة إلى صبي في العاشرة من عمره، جميعهم أصيبوا بجروح متفاوتة الخطورة نُقلوا على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.

الحادث خلف صدمة قوية في أوساط معارف العائلة وكل من تابع تفاصيله، حيث عبّر العديد من أبناء الجالية المغربية عن تعازيهم الصادقة لأفراد الأسرة المكلومة، مترحمين على الزوجين الفقيدين وداعين بالشفاء العاجل للأطفال الثلاثة.

ويُعيد هذا الحادث المأساوي تسليط الضوء على معاناة الكثير من أفراد الجالية المغربية الذين يقطعون آلاف الكيلومترات بين المغرب ودول الإقامة في أوروبا، في رحلات شاقة وطويلة تشهد بين الفينة والأخرى حوادث سير مأساوية تخلف ضحايا أبرياء

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>