جنازة مهيبة في العروي تودّع “شهيد البحر” بلال ازمر وسط حضور حاشد من الأهالي والشباب

جنازة مهيبة في العروي تودّع “شهيد البحر” بلال ازمر وسط حضور حاشد من الأهالي والشباب

جنازة مهيبة في العروي تودّع “شهيد البحر” بلال ازمر وسط حضور حاشد من الأهالي والشباب

في مشهد مهيب ومؤثر، ودّعت مدينة العروي عصر اليوم الجمعة ابنها الشاب بلال ازمر، الذي لقي مصرعه غرقًا في بحر “بويافار” مساء أمس، في حادثة هزّت مشاعر الساكنة وخلفت حزنًا عميقًا بين أصدقائه ومعارفه، خصوصًا في أحياء “أحادوشن” و”براقة” حيث كان يقيم ويُعرف بخلقه الرفيع وتواضعه

وقد أُقيمت صلاة الجنازة عقب صلاة العصر بمسجد أحادوشن، بحضور جماهيري واسع تقدّمه رئيس المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور وأعضاء من المجلس، إلى جانب مئات المواطنين من مختلف الأحياء، خاصة شباب حي أحادوشن وبراقة الذين حجّوا بالعشرات، بل بالمئات، ليُلقوا النظرة الأخيرة على ”شهيد البحر”.

الشارع المؤدي إلى مقبرة سيدي علي غصّ بالمشيّعين، الذين ملأوا المكان عن آخره، في صمت مهيب يليق برحيل شاب ترك خلفه أثرًا طيبًا في قلوب كل من عرفه. كما اكتظت المقبرة بالكامل، وارتفعت أصوات الدعاء والابتهال خلال لحظة إنزال الجثمان الطاهر إلى مثواه الأخير، وسط بكاء مرير من أصدقائه وأفراد عائلته الذين لم يستوعبوا بعد هذه الفاجعة المؤلمة.

وفاة الشاب بلال ازمر جاءت كالصاعقة على كل من عرفه، وقد عبّر عدد من أصدقائه عن حزنهم العميق لفقدان شاب خجول، خلوق، محبوب، لا يُذكر إلا بالخير. فيما اعتبر كثيرون أن هذا الحضور الكبير في جنازته دليل على محبّته ومكانته في قلوب الناس.

رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وألهم ذويه الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون

مقالات مشابهة

Add your first comment to this post