تعليق صادم يكشف معطيات خطيرة في قضية اختفاء الشاب مروان المقدم على متن باخرة “أرماس

اختفاء الشاب مروان المقدم

تعليق صادم يكشف معطيات خطيرة في قضية اختفاء الشاب مروان المقدم على متن باخرة “أرماس”

أثارت قضية اختفاء الشاب مروان المقدم، المنحدر من مدينة الحسيمة، على متن باخرة تابعة لشركة النقل البحري أرماس، موجة جديدة من الجدل والتساؤلات، بعد ظهور تعليق خطير على فيديو بثته قناة على منصة “يوتيوب”، يتناول تفاصيل اختفائه الغامض.

وجاء في التعليق، الذي نشرته فتاة قالت إنها كانت من بين المسافرين على نفس الرحلة البحرية، أن الشاب المختفي كان فعلاً على متن الباخرة التي انطلقت من ميناء بني أنصار باتجاه ميناء موتريل الإسباني، قبل أن يتورط في شجار مع أحد العاملين على السفينة.

وبحسب رواية الفتاة، فإن مروان دخل في نقاش حاد مع أحد أفراد طاقم الباخرة، سرعان ما تطور إلى اشتباك، تدخل فيه اثنان من زملاء العامل، ليقوما بـدفع الشاب بقوة، ما تسبب في ارتطام رأسه بقطعة حديدية على ظهر السفينة، حسب تعبيرها.

وأوضحت صاحبة التعليق أن الشاب سقط مغشيًا عليه جراء الضربة، ليقوم العاملون بنقله من مكان الحادث، وإبلاغ بعض المسافرين الحاضرين بأنه سيُعرض على طبيب موجود على متن الباخرة، لكن بعد تلك اللحظة انقطعت أخباره كليًا، ولم يظهر له أي أثر، لا داخل السفينة ولا بعد وصولها.

الفتاة، التي بدت متأثرة بما حدث، أكدت استعدادها الكامل للإدلاء بشهادتها أمام الجهات المختصة، مشيرة إلى أن ما رأته “لم يكن حادثًا عرضيًا”، بل واقعة غامضة يجب التحقيق فيها بجدية.

وتُطالب أسرة الشاب المختفي، منذ أيام، بفتح تحقيق عاجل وشامل في ملابسات اختفائه، وسط تضامن واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، ودعوات موجهة للسلطات المغربية والإسبانية من أجل كشف الحقيقة وضمان المحاسبة في حال ثبت أي تقصير أو تواطؤ.

ولا تزال شركة أرماس تلتزم الصمت، دون إصدار أي بلاغ رسمي أو توضيح للرأي العام، ما يزيد من ضبابية القضية ويعزز الشكوك حول ما جرى على متن الباخرة

مقالات مشابهة

Add your first comment to this post