أمن طنجة يطيح بشبكة لسرقة سيارات الكراء وتهريبها إلى أوروبا

أمن طنجة يطيح بشبكة لسرقة سيارات الكراء وتهريبها إلى أوروبا
تمكنت مصالح الأمن بمدينة طنجة، بتنسيق وثيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من تفكيك شبكة إجرامية خطيرة كانت تنشط في الاستيلاء على سيارات تابعة لشركات كراء السيارات ومؤسسات القروض، قبل تهريبها نحو أوروبا وبيعها في الأسواق الخارجية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى الإيقاع بأفراد هذه الشبكة بعد عملية أمنية دقيقة، أسفرت عن توقيف بعض عناصرها أثناء محاولتهم تهريب سيارتين عبر ميناء طنجة المتوسط، في خطوة كانت ستُمكنهم من تمرير المركبتين إلى الضفة الأخرى باستعمال أساليب تدليسية.
وأكدت مصادر مطلعة أن عدد الموقوفين بلغ إلى حدود يوم الخميس 30 أبريل ستة أشخاص، تتراوح أعمارهم ما بين 32 و42 سنة، يشتبه في تورطهم المباشر في عمليات النصب والاحتيال والاستيلاء على السيارات بطرق غير اعتيادية.
وأوضحت المعطيات الأمنية أن الشبكة كانت تعتمد طريقة منظمة تقوم على خداع شركات كراء السيارات ومؤسسات التمويل، من أجل الحصول على سيارات بطرق قانونية في الظاهر، قبل الاستيلاء عليها وتحويلها إلى موضوع تهريب دولي.
كما كانت عناصر الشبكة تعمل على تزوير لوحات الترقيم ووثائق المركبات لتضليل السلطات وتسهيل مرور السيارات عبر المعابر الحدودية، ليتم بعد ذلك بيعها في الأسواق الأوروبية وكأنها سيارات قانونية.
وإلى جانب السيارتين اللتين تم ضبطهما بميناء طنجة المتوسط، نجحت المصالح الأمنية في حجز أربع سيارات إضافية، فضلاً عن ضبط مجموعة من الوثائق الخاصة بالمركبات ولوحات ترقيم مزورة، بالإضافة إلى مبلغ مالي يُشتبه في كونه من عائدات هذا النشاط الإجرامي.
هذا وقد تم إخضاع الموقوفين لتدبير الحراسة النظرية، في إطار البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك بهدف الكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية، وتحديد باقي المتورطين المحتملين، فضلاً عن رصد الامتدادات الوطنية والدولية المفترضة لهذه الشبكة.
وتأتي هذه العملية لتؤكد يقظة المصالح الأمنية المغربية في مواجهة شبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود، وحماية الاقتصاد الوطني من عمليات الاحتيال والتهريب الدولي






Add your first comment to this post