تعذر انعقاد الدورة الاستثنائية لجماعة زايو يكشف أزمة داخل حزب الاستقلال ويضع رئاسة الطيبي أمام اختبار غير مسبوق

الأخبار55 - مراسلة

تعذر انعقاد الدورة الاستثنائية لجماعة زايو يكشف أزمة داخل حزب الاستقلال ويضع رئاسة الطيبي أمام اختبار غير مسبوق

عرفت جماعة زايو، اليوم الاثنين، تطورا سياسيا لافتا بعد تعذر انعقاد الدورة الاستثنائية للمجلس الجماعي، بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني، في خطوة اعتبرها متابعون مؤشرا واضحا على تصاعد الخلافات داخل الأغلبية المسيرة، وخاصة داخل حزب الاستقلال الذي يقود المجلس.

وفشل رئيس الجماعة، محمد الطيبي، في تأمين حضور العدد الكافي من أعضاء المجلس، بعدما تغيب عدد كبير من المستشارين، أغلبهم ينتمون إلى حزب الاستقلال نفسه، وهو ما حال دون انعقاد الدورة في موعدها.

ويعد هذا المستجد سابقة في المسار السياسي لمحمد الطيبي، الذي يترأس جماعة زايو منذ سنة 1976، إذ يجد نفسه لأول مرة تقريبا أمام عجز عن ضمان النصاب القانوني لعقد دورة للمجلس، الأمر الذي يعكس، بحسب متابعين، تحولات في موازين القوى داخل الحزب على المستوى المحلي.

وتأتي هذه التطورات في ظل احتقان متزايد داخل حزب الاستقلال بإقليم الناظور، على خلفية الجدل المرتبط بالتزكية الخاصة بالانتخابات البرلمانية المرتقبة يوم 23 شتنبر المقبل. وتشير معطيات متداولة إلى وجود خلافات بشأن ترشيح رئيس جماعة أولاد ستوت، سعيد التومي، حيث يتمتع الأخير بدعم أغلبية مستشاري الحزب بالإقليم، في حين يروج أن رئيس جماعة زايو لا يساند هذا التوجه، ما عمق من حدة الانقسام داخل التنظيم الحزبي.

ويرى متابعون أن تعذر انعقاد الدورة الاستثنائية لا يقتصر على كونه إجراءً تنظيميا، بل يحمل رسائل سياسية قوية تعكس حجم التوتر داخل الحزب، وتطرح تساؤلات حول مستقبل الأغلبية المسيرة لجماعة زايو، ومدى قدرتها على تجاوز الخلافات الداخلية خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

تابعنا على >>