تحذيرات للمغاربة من حملات تضليل إلكترونية تسعى لزرع الفتنة بعد نجاح تنظيم كأس إفريقيا بالمغرب

تحذيرات للمغاربة من حملات تضليل إلكترونية تسعى لزرع الفتنة بعد نجاح تنظيم كأس إفريقيا بالمغرب
تعالت في الآونة الأخيرة دعوات موجّهة إلى المواطنين المغاربة بضرورة توخي الحذر وعدم الانسياق وراء حملات إعلامية رقمية مشبوهة، تقودها حسابات وصفحات على موقع فايسبوك تحمل أسماء مختلفة، من بينها أسماء مغربية، بينما تُدار في الواقع من طرف جهات جزائرية تنشط من دول متعددة.
وتهدف هذه الحملات، بحسب متابعين، إلى جرّ المغاربة والمصريين وعدد من الشعوب الإفريقية إلى تراشق إلكتروني وصراعات افتراضية، عبر نشر خطابات استفزازية ومحتويات مضللة تُغذّي الكراهية والانقسام، في محاولة لضرب العلاقات الطبيعية التي تجمع المغرب بمحيطه العربي والإفريقي.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن هذه الآلة الإعلامية الممولة من طرف الجزائر تسعى إلى خلق أجواء من الفتنة والتوتر المفتعل، قصد استغلالها سياسيًا لخدمة أجندات معروفة داخل دوائر العسكر، خصوصًا في ظل النجاحات الدبلوماسية والتنظيمية التي حققها المغرب مؤخرًا، وعلى رأسها النجاح المبهر لتنظيم كأس أمم إفريقيا على أرضه.
ويرى مهتمون بالشأن الإعلامي والرقمي أن توقيت تصاعد هذه الحملات ليس بريئًا، إذ يأتي مباشرة بعد الإشادة الواسعة التي حظي بها المغرب قارّيًا ودوليًا، سواء على مستوى البنية التحتية، أو حسن التنظيم، أو الأجواء الأخوية التي طبعت التظاهرة القارية، ما جعل بعض الأطراف تلجأ إلى التشويش الإعلامي كبديل عن المنافسة الإيجابية.
ودعا فاعلون إعلاميون ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي إلى ضرورة التحلي بالوعي الرقمي، والتحقق من مصادر الأخبار، وعدم التفاعل مع المحتويات الاستفزازية، مؤكدين أن الانجرار وراء مثل هذه الحملات يخدم فقط أجندات تسعى لضرب الاستقرار وزرع الشقاق بين الشعوب.
ويظل الرهان، حسب متابعين، على وعي المواطنين وقوة الإعلام الوطني والمسؤول، في إفشال هذه المحاولات، والحفاظ على صورة المغرب كبلد منفتح، متوازن، وحريص على علاقاته الأخوية مع محيطه العربي والإفريقي






Add your first comment to this post