بين واجب المسؤولية ونبل الإنسانية.. قائد الملحقة الاولى بالعروي يسابق الزمن لإنقاذ ضحية الحريق ويتأثر بوفاته
خلف الحريق المأساوي الذي اندلع بأحد المنازل قرب المحوتة بمدينة العروي، وأسفر عن وفاة رجل مسن متأثراً باستنشاق الدخان الكثيف، ارتياحاً كبيراً وسط الحاضرين للدور الإنساني الذي أبان عنه قائد الملحقة الإدارية الأولى السيد أيوب حموش، منذ اللحظات الأولى لاندلاع الحريق.
وفور إشعاره بالحادث، حل القائد بعين المكان، حيث باشر اتصالات مكثفة ومتواصلة مع مختلف المصالح المختصة، وعلى رأسها الوقاية المدنية، من أجل تسريع عملية التدخل والحد من خطورة الوضع، في وقت كانت ألسنة الدخان تتصاعد من الطابق الثالث للمنزل.
وبحسب عدد من الحاضرين، فقد أظهر السيد القائد حساً إنسانياً عالياً، حيث إنه عندما لاحظ الحالة الصحية الحرجة للمصاب ومعاناته من ضيق شديد في التنفس، أبدى استعداده لنقله على الفور إلى المستشفى بواسطة سيارته الخاصة، تفادياً لأي تأخير قد يهدد حياته، قبل أن تصل سيارة إسعاف الجماعة التي تولت نقله إلى المؤسسة الصحية.
كما أكد شهود عيان أن القائد ظل طيلة فترة الحادث في حالة استنفار وضغط كبيرين، وهو يتابع التطورات الميدانية ويجري الاتصالات اللازمة، أملاً في إنقاذ حياة الضحية. ولم يخفِ تأثره الشديد بالحالة الإنسانية للمصاب، حيث بدا متأثراً بما آلت إليه الأوضاع، خاصة بعد تلقي خبر وفاته رغم كل المحاولات الطبية التي بذلت لإنقاذه.
ولم يتوقف حضوره عند مكان الحريق فقط، بل انتقل كذلك إلى المستشفى للاطمئنان على الحالة الصحية للمصاب ومتابعة المستجدات عن قرب، في خطوة عكست حساً إنسانياً ومسؤولية ميدانية نالت استحسان وتقدير العديد من المواطنين الذين عاينوا الواقعة.
ويؤكد هذا السلوك أن العمل الإداري لا يقتصر فقط على أداء المهام القانونية والتنظيمية، بل يمتد أيضاً إلى البعد الإنساني والتضامني، خاصة في الظروف الاستثنائية والحوادث المؤلمة التي تتطلب سرعة التدخل والتفاعل مع المواطنين










Add your first comment to this post